السبت 10صفر 1424 هـ الموافق 12 ابريل 2003 شعر: ذياب بن غانم المزروعي ـ الكويت إن مر طاري ذروة العِز والمجد واللّي قلوب الشعب يا كم تودّه فاضت مشاعر خافقي وامتلا سد سدٍ ملاه الحب من نبع عِدّه روح العَرَبْ نبض الجزيره ولا حد يسواه .. في الدنيا وحاز المودّه هو كوثر الأمّه على الأرض ينعد وكالشمس ما بين الكواكب نعدّه وهو كالندى قلبه على أبيض الورد له شِدةٍ منها الصخر مستمدّه وهو صقرنا اللّي شايلٍ راية الجد ولا توصل العليا بليّا مكدّه وهو للخوي جنّه عقب جنّة الخلد والويل كل الويل من كان ضِدّه (زايد) على عرش السياسه تفرَّد واللّي تبع (زايد) فلا ضاع جهده المجد لو ثوبٍ له الناس تشهد إن ما قصر عنّه بنلقاه قَدّه القايد الأعلى على الجيش والجند قرمٍ غضنفر والشجاعه مردّه واللّه بامره قبلما الطرف يرتد تصْهر جلاميد الصخر كل جنده وعلى يمينه فارسٍ يرعب الضِّد ليث الوغى والنار عزمه وزنده (محمَّد المكتوم) للمجد يصعد فوق النجوم وشامخٍ دوم مَجْده والشهم (بوخالد) له اللّه وان صد صوب العدا زلزل دروعٍ تلدّه هو سيفنا المسلول لا هو تجرَّدْ أكْبَرْ رقابٍ ودّها يْعود غمده حب الوطن في كل قلبٍ توقَّدْ وارواحنا لْوقت الخطر مستعدّه جيشٍ قصد (الكويت) والموقف اشتد ما هابه الموقف ولا الموت رَدّه جيشٍ به رْجَالٍ مغاوير تنهد مثل الأسود وعزمهم صعب صَدّه مثل الرواسي شامخٍ ما تردَّدْ ما فرّ وِجْيوش المنايا تحدّه كلٍّ وضع روحه على راحة اليد يبغي بها يفدي خويٍّ يودّه للشيخ (جابر) ثم شعبه فلا بد نرخص لهم أرواحنا بْكِلّ شِدّه قومٍ لهم فعلٍ وقولٍ مخلَّد تاريخهم ياضي ولا غاب عهده واذا الزمن في يوم جار وتمرَّدْ جسر المحبّه بيننا ما يهدّه اللّه عطانا نعمة العِزّ والمجد نحيا ونموت وكلّنا يد وحده