الجمعة 9 صفر 1424 هـ الموافق 11 ابريل 2003 في اطار برمجته لمعارض لاكبر ممثلي الفن التشكيلي المكسيكي، يستضيف نادي الصناعيين المكسيكي بين جدرانه فنانين من ابرز ممثلي المدرسة المكسيكية للرسم: دييجو ريفيرا وفريدا كالو. وتم افتتاح هذا المعرض، الذي يحمل اسم «متحف دولورس اولميدو يزور نادي الصناعيين» ويضم تسعة اعمال لريفيرا وثلاثة لكالو، من قبل خوسيه كارال اسكالانتي، رئيس النادي الذي اعرب عن سعادته بهذا المعرض الصغير لكنه ذو الشأن الكبير لهذين الفنانين الكبيرين من المدرسة التشكيلية المكسيكية وعن امتنانه لمتحف دولورس اولميدو. وقال اسكانتي ان «نصوصاً متنوعة ومهمة قد كتبت حول ريفيرا وكالو في جميع انحاء العالم. وتم تحليل حياتهما واعمالهما من قبل المتخصصين، ولقد قيل الكثير عنهما الى درجة تحولا معها الى اسطورة. واليوم يتشرف نادينا باستقبالهما كي يتم التمتع باعمالهما مثلما تستحق. ويتكون معرض «متحف دولورس اولميدو يزور نادي الصناعيين» كذلك من 25 صورة غير عادية تقترب من المتحف الذي يحمل هذا المعرض اسمه ومن دييجو ريفيرا وفريدا كالو. ويمكن القول ان دييجو وريفيرا هما اهم ممثلين للرسم المكسيكي حيث حظيا باكبر اعتراف في العالم. ذلك ان دييجو الذي تشكل في اطار تقليد الفن التشكيلي خلال سنواته الاولى وفي اطار الطلائع الاوروبية في بداية القرن العشرين وفي الاطار الوطني ايضاً، تمكن بريشته من تمثيل ما هو مكسيكي والسمو به كما لو ان احداً لم يفعل ذلك ابداً، وفريدا، من جانبها، محاطة بالمعارف التي نقلها اليها معلمها وفنانون آخرون التفوا حولها، بلغت ايضاً اعلى درجات السلم في عالم الرسم.