الجمعة 9 صفر 1424 هـ الموافق 11 ابريل 2003 أعلن المجلس الأعلى للآثار في مصر عن تولي مسئولية اعداد أول سجل وثائقي لجميع البرديات العربية، ستضم في المقدمة أربعة آلاف بردية تحتفظ بها «دار الكتب» المصرية. في الوقت الذي يجري فيه حاليا اجراء حصر شامل للبرديات العربية التي تعكس فترات أربعة قرون من الزمان تبدأ من الفتح الاسلامي وحتى القرن الرابع الهجري وذلك في مختلف معاهد ومتاحف دول العالم. وقال المجلس الأعلى ـ في تقرير رفعه الى لجنة الثقافة في البرلمان المصري ـ ان هذه البرديات سيتم دراستها حتى يتم استخلاص المعلومات المهمة التي تحتويها عن الحضارة الاسلامية في عصورها الأولى وفي مقدمتها الأحوال الاجتماعية. وتضم البرديات معلومات عن حالات الزواج والطلاق في العصور الاسلامية وكذلك المعاملات التجارية والاقتصادية مثل أسعار الذهب والبيع والمعلومات العسكرية وشئون الحكم. حيث تم كتابة البرديات بيد المعاصرين للأحداث. وأشار التقرير الى أن لجنة البرديات العربية التي شكلها المجلس الأعلى للآثار قررت جمع وحصر بعض البرديات خلال هذا الشهر وتسجل على اسطوانات مدمجة وستضم أول اسطوانة 174 بردية من برديات العالم في مقدمتها قرة بن شريك العباسي والتي تعود الى 709/715 ميلادية والمحفوظة بمعهد البرديات العربية في المانيا وكذلك صورة ورقية تضم 250 بردية مصرية خاصة بمركز البردي في جامعة عين شمس اضافة الى تصوير البرديات المصرية من خلال المتاحف والمناطق الأثرية في مصر مثل مجموعات متحف الفن الاسلامي.