الجمعة 9 صفر 1424 هـ الموافق 11 ابريل 2003 نظم المجمع الثقافي بأبوظبي امس الاول ندوة تحت عنوان «اصدارات جوائز انجال سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان لثقافة الطفل العربي، سمات واهداف ورؤية» وتحدث خلالها هيثم محمد الخواجة، عضو مجلس جائزة انجال الشيخ هزاع بن زايد، لثقافة الطفل العربي، ومها حسن، الامين العام للهيئة العليا للجوائز، وصبحة الرميثي، عضو الهيئة العليا للجوائز، واستهدفت الندوة معلمي ومعلمات اللغة العربية والاخصائيين الاجتماعيين بمدارس منطقة ابوظبي التعليمية. واستعرض الخواجة مراحل تطور الجوائز، منذ انطلاقها عام 1996م كجائزة الشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد لقصة الطفل العربي وصولا الى تطويرها وتحويلها لجوائز مسابقات انجال الشيخ هزاع، وذلك لتوسيع رقعتها، ثم تناول السمات العامة لهذه الجوائز من حيث الشكل والمضمون، وكذلك اوضح ابعاد هذه الجوائز حيث قال: ان هناك بعدا مباشرا وهو خدمة اطفال الوطن العربي، والارتقاء بمعرفتهم وتوفير الكتاب الجيد الذي يواكب العصر ويدعم الابداع ويشرب الخيال والمفردات اللغوية لدى الطفل، اما الابعاد غير المباشرة فمنها تشجيع الكتاب المبدعين الذين يكتبون للاطفال، وتسهيل وصول الكتاب الجيد للطفل، ودعم مستلزمات الطفل العربي في القراءة دون هدف ربحي مشيرا الى ان مايرد للجائزة من المبيعات يحول لصالح ذوي الاحتياجات الخاصة في الدولة ودول الوطن العربي وكذلك يتم التبرع من خلاله لصالح الاعمال الخيرية في الوطن العربي عامة، ايضا من بين الابعاد غير المباشرة زيادة تحريك المشهد الثقافي في الدولة من خلال المشاركة بأعمال ثقافية متنوعة في المناسبات المختلفة بالدولة. ثم استعرض الخواجة مجموعة من القصص والمجموعات الشعرية وكتب النقد الادبي لكتاب الطفل، والتي تصدر عن الجائزة. ثم قدمت صبحة الرميثي، نبذة تعريفية حول جائزة محمد بن هزاع بن زايد آل نهيان، لترجمة ادب الطفل العربي، وقالت: ان هذه الجائزة تم الاعلان عنها في العام الماضي، وهي خاصة بترجمة قصص الاطفال والهدف منها احداث نقلة نوعية في ادب الاطفال والارتقاء بالطفل مع المحافظة على قيمه وتقاليده وتراثنا العربي، وتعتبر انجازا مهما للاطفال