الجمعة 9 صفر 1424 هـ الموافق 11 ابريل 2003 ـ هل تختلف طباعة الصورة التقليدية عن الرقمية؟ - من زاوية الجودة لا يوجد اختلاف عموماً بين طبعات الصور التقليدية او الرقمية، وعلى الرغم من ذلك فإن عمليات انتاج الصور ، تختلف جذرياً في النمطين، فطباعة الصور التقليدية تتكون من خلال سلسلة متتالية من العمليات التفاعلات الكيميائية، وسواء كان النيجاتيف او الورق الفوتوغرافي او الفيلم نفسه هو الذي يتعرض للضوء، فإن التفاعلات الكيميائية تكون دائماً المسئولة عن نتائج تلك العمليات التسلسلية التي قد تكون دقيقة جداً لدرجة انه لا توجد نظرياً اية اختلافات في مستوى الجودة بين طبعات الصور واصل هذه الصور. اما طباعة الصور الرقمية فهي تتكون من خلال نقل الصور الرقمية على ورق فوتوغرافي مغطى بطريقة خاصة باستخدام اية طابعة وحتى بضعة اعوام مضت كان من الصعب تحقيق نتائج للصور اقرب الى الجودة الواقعية الا من خلال جهد وتكلفة كبيرين، ولكن مع التطور السريع والمتلاحق في مجال البرمجيات والاجهزة اصبح الوضع مختلفاً، واليوم اصبحت هناك حلول سهلة للاستخدام، وتتجاوب مع احتياجات المستخدمين بكفاءة وذات تكلفة منخفضة لنقل الصور الرقمية على الورق سواء لاستخدام التجاري اوالشخصي، والطباعة المنزلية على سبيل المثال اصبحت سهلة للغاية، ولا تتضمن اية مواد كيميائية او غرف مظلمة للتحميض، وتوفر للمصور نتائج فورية في الحال خلال فترة لا تزيد على دقيقتين. كما ان خدمات تحميض الصور التجارية مثل معامل الصور وغيرها تحسنت تحسناً ملحوظاً على مدار الاعوام الاخيرة وازدادت اعدادها ايضاً. ـ ترك الصور بالكاميرا لفترة طويلة.. هل يضر؟ - يتخوف الكثير من مستخدمي الكاميرات الرقمية من ترك الصور على كارت الذاكرة لفترة طويلة، وفي الواقع فإن هذا الامر لا يؤدي لشيء سلبي، فالصور تبقى على كارت الذاكرة وحتى اذا ضعفت طاقة البطارية فإنه لا داعي للخوف من فقدان الصور خاصة مع استخدام الكاميرات الحديثة المتوافرة حالياً بالاسواق، وخاصة مع استخدام تقنية فلاش لتخزين الصور على كروت الذاكرة مثل كروت XD للصور وكروت «سمارت ميديا» و«كومباكت فلاش» و«ميموري ستيك» وغيرها، حيث توفر تلك التقنية نمط تخزين آمن نسبياً اقرب الى تكنولوجيا الاقراص المغناطيسية مثل «مايكرو درايف». وعلى الرغم من ذلك يجب عليك ان تضمن حفظ صورك المهمة غير القابلة للاستبدال على القرص الصلب في حسابك الشخصي. والافضل من ذلك ايضاً ان تنقل صورك الى وسيط يوفر اكثر حلول التخزين اماناً مثل الاقراص المدمجة او اقراص DVD. وسواء خزنت الصور على قرص صلب او مدمج او قرص فيديو رقمي فإنه يجب استخدام برامج الوسائط المتعددة الخاصة بالحاسبات الشخصية مثل برنامج «كاميديا ماستر» الخاص بشركة اوليمبوس، حيث تسمح تلك البرامج لمستخدميها بتنظيم وتصفح وطباعة وحفظ الصور. ـ صيانة الكاميرا الرقمية.. كيف؟ - لاتتطلب الكاميرات الرقمية صيانة خاصة، لكن يجب العناية بها تماماً كالعناية بالكاميرا التقليدية او اي جهاز كهربائي اخر، حيث يجب ان تحفظها من التعرض للسقوط او الصدمات او المياه مع غلق العدسة او ازالتها اثناء عدم استخدام الكاميرا في التصوير، كما يجب ايضاً اخراج البطاريات من الكاميرا عند عدم استخدامها لفترات طويلة، وكذلك يجب حفظ وتخزين الكاميرا في بيئة جافة، ولا شك ان كتيب الاستخدام المصاحب للكاميرا يمنحك معلومات ونصائح فعالة للعناية بكاميرتك الرقمية ولضمان التقاط الصور بسرعة باستمرار، يجب فحص البطاريات بشكل دوري مرة في الشهر، وهو ما يمكن تحقيقه بسهولة من خلال مؤشر مستوى الطاقة بالبطاريات الذي يعتبر مكوناً اساسياً لأي كاميرا رقمية جيدة، واذا كانت كاميرتك الرقمية تتضمن مؤشراً للتاريخ والوقت فلا داعي للقلق من فقدان تلك المعلومات بعد تغيير البطاريات، حيث ان اغلب الكاميرات الرقمية تتضمن خاصية تخزين الطاقة التي توفر حماية للبيانات من التلف او الحذف من الذاكرة، واذا كانت الكاميرا تحتوي على بطارية دعم بديلة للحماية من المفاجآت غير السارة، فإن تلك البطاريات يجب تغييرها باستمرار حسب ارشادات الشركة المصنعة، وذلك بعد تغيير البطارية الرئيسية.