الخميس 8 صفر 1424 هـ الموافق 10 ابريل 2003 أظهرت دراسة حديثة حول تلوث الأغذية فى دول مجلس التعاون الخليجى ان اعتماد الدول الخليجية على الأغذية المستوردة ساعد فى حدوث العديد من المشاكل المرتبطة بتلوث الأغذية والتى بدورها قد تؤدي الى أمراض خطيرة مثل السرطان. وأوضحت الدراسة التى أعدها الدكتور عبدالرحمن مصيقر مدير برنامج البحوث البيئية والحيوية فى مركز البحرين للدراسات والبحوث ان تلوث الأغذية فى دول مجلس التعاون يؤدى الى عواقب اقتصادية وصحية واجتماعية وتعتبر العواقب الصحية الأهم، فإصابة أفراد المجتمع بالأمراض او الوفاة يسبب خسارة كبيرة للمجتمع وقد حدثت تسممات غذائية فى دول المجلس. ووفقا للدراسة فإن هناك تقارير تشير الى حدوث تسممات غذائية سنوية فى عدد ليس قليل من المدراس فى دول المنطقة. وقال الدكتور مصيقر معد الدراسة إن دول المجلس تقوم بإتلاف الآلاف من الأطنان من الأغذية الملوثة او التالفة وتعتبر هذه خسارة اقتصادية لهذه الدول، كما ان تكاليف معالجة التلوث تستنزف نسبة كبيرة من ميزانية وزارات الصحة وتتطلب امكانيات وقوى بشرية ووقتا. وتجدر الاشارة الى انه يعتقد بأن خمسة وثلاثين بالمئة من اسباب السرطان تعود الى اسباب غذائية ويمثل السرطان حوالي اثنى عشر بالمئة من اجمالى الوفيات فى دول المجلس، ومن أكثر السرطانات ارتباطاً بتلوث الأغذية سرطان الكبد الذي ازداد بمعدل 2 الى 3 أضعاف خلال السنوات العشر الاخيرة. ـ ق.ن.أ