الاربعاء 7 صفر 1424 هـ الموافق 9 ابريل 2003 يلوح في الأفق أمل جديد لأولئك الأشخاص الذي يسعون إلى التخلص من التجاعيد إلى الأبد والظهور بمظهر أصغر سناً وذلك من خلال حقنة تكون بديلا لحقن البوتوكس، ذات الشعبية العالية. فقد قدمت لجنة مختصة تابعة لوكالة الغذاء والعقاقير الأميركية إف.دي.إيه توصية بالموافقة على النوع الجديد من العلاج يستند إلى الكولاجين ويسمى أرتكول. وعلى الرغم من أن إف.دي.إيه ليست ملزمة بالتوصيات التي ترفعها اللجنة، إلا أنها تقوم عادة بذلك في غضون بضعة شهور من التوصية. ويحتوي العلاج الجديد «أرتكول» على كرات دقيقة للغاية تحتوي على حوالي 75% كولاجين و 25% من مادة تسمى ءححذ تستخدم غالباً في المعدات الطبية مثل العدسات اللاصقة وزراعة العظام. ويقول الباحثون إن الفرق الجوهري بين هذا المنتج والأنواع الأخرى المضادة للتجاعيد التي تعمل مؤقتاً أن مفعول أرتكول دائم. ويقوم الجسم بامتصاص الكولاجين من الكرات الدقيقة خلال شهر واحد إلى ثلاثة شهور وبعد ذلك تقوم الكرات ءححذ بتحفيز الجسم على تكوين الكولاجين الذي يقوي الجلد ويقلل من ظهور التجاعيد. وقالت اللجنة أيضاً إنه ينبغي تدريب الأطباء بشكل صحيح لحقن هذه المادة الدائمة وينبغي على المرضى إدراك المخاطر التي ترافق علاج التجاعيد بما في ذلك الكتل التي تظهر على الوجه. ووفقاً للشركة الصانعة فإن المنتج استخدم من قبل أكثر من 200 ألف شخص في جميع أنحاء العالم. جدير بالذكر أن المرضى الذي يعالجون بمادة بوتوكس التي تسبب شللا مؤقتا لإزالة التجاعيد يحتاجون إلى إعادة العلاج مرة كل ثلاثة شهور أو تحوها. وقد وجد موظفو ءئ الذين يراجعون البيانات الخاصة بمادة آرتكول نتائج تتفوق على الكولاجين بمفرده حيث استخدم ارتكول لتنعيم التجاعيد التي كانت تنتشر من الانف حتى زاوية الفم والمعروفة باسم ثنية الأنف والشفة. وفي تحليل إحصائي نشرته ءئ على موقعها على الإنترنت يوم الخميس الماضي يقول موظفو الوكالة إن النتائج الفائقة للعقار الجديد لقيت دعما حتى من مرضى حقنوا بالارتكول وكانوا يعانون من تجاعيد أكثر من المجموعة التي استخدمت للضبط في التجربة والتي حقنت بالكولاجين فقط