الاربعاء 7 صفر 1424 هـ الموافق 9 ابريل 2003 بعد مرور 13 يوماً على بدء المزايدة على بيع مجموعة اندريه بريتون الفنية في باريس، قام مثقفون وفنانون معارضون لعملية البيع تلك بجمع اكثر من ثلاثة آلاف ومئتي توقيع تضامني، واعلنوا انهم سينظمون تظاهرة امام المقر الذي تجري فيه المزايدة، علاوة على فعاليات اخرى عديدة في جميع انحاء فرنسا. وفي رسالة جماعية بعثت مؤخراً للرئيس الفرنسي جاك شيراك للومه على صمت السلطات الثقافية في ذلك البلد الاوروبي حيال ازدراء فن بريتون الساحر، اشارت لجنة حراسة اندريه بريتون الى عدم لياقة الحكومة الفرنسية بعدم تدخلها في منع «خسارة جزء مهم من الميراث الثقافي للبلاد، بينما نعرف جميعاً ان السياسة الثقافية للدولة تقوم على القرارات الجسورة ضد كل منطق السوق». وطالب المتظاهرون الرئيس شيراك بألا يضحي بمجموعة اندريه بريتون في مضاربة بورصة عالمية كما لو ان الامر يتعلق بسلعة تافهة. الى ذلك، سوف تبدأ عملية بيع المجموعة المسئولة عنها دار مزادات «كاميلس كوهين» في السابع من ابريل الحالي في فندق «دريوت» الذي سينزل فيه ألف شخص يومياً طوال اسبوع المزاد. واذا لم تتدخل الحكومة الفرنسية فإن «هذا البيع سيكون نهاية مغامرة مجموعة فريدة من نوعها مكونة من فسيفساء من الاشكال والانفعالات الجمالية، الرمز الذي لا يزال حياً للفكر السيريالي. يضاف الى ذلك كله موقف البرلمان الاوروبي الذي سمح رغم ذلك كله بدراسة الحالة والتدخل لاقتراح ألا تخرج اي قطعة من مجموعة اندريه بريتون من فرنسا