الثلاثاء 6 صفر 1424 هـ الموافق 8 ابريل 2003 تشير الدراسات الى ان عدد الاشخاص الذين يبحثون عن علاج لاسنانهم يزداد تدريجيا لاسباب عديدة اهمها: تطور التقنيات في مجال طب الاسنان الذي وفر الكثير من الوقت والجهد لكل من الطبيب والمريض، اضافة الى ذلك فان تغير اسلوب الحياة ورغبة العديد من الاشخاص الذين يرغبون بالمحافظة او الحصول على ابتسامة رائعة لتتلاءم مع تبدل اسلوب حياتهم او المراكز التي يحصلون عليها في حياتهم العملية وخصوصا في مرحلة الثلاثينيات فالشخص في هذه المرحلة من العمر التي تشهد تغيرات في حياته العملية كنجاحات جديدة يحتاج معها الى اطلالة اكثر جاذبية او ابتسامة خلابة تدعم تقدمه في المجال العملي والاجتماعي.وعن التقنيات الحديثة التي غيرت الكثير من المفاهيم في طب الاسنان يقول الدكتور نهاد حبابات اخصائي طب الاسنان في المركز الطبي الشامل بدبي: التصوير الرقمي بمساعدة تقنية جديدة وهي التصوير الرقمي فقد بات بالامكان اجراء الصورة والحصول عليها بشكل واضح ودقيق على شاشة جهاز الكمبيوتر خلال ثوان فهذه التقنية تساعد على التشخيص الدقيق الذي يعتبر حجر الاساس الذي تقوم عليه المعالجة الصحيحة. تشير التقارير الى ان التطور الذي حدث في مجال طب الاسنان قد مكن الناس من التركيز على الوقاية قبل العلاج. اذ ان الحاجة الى الاحتفاظ بالاسنان طوال العمر باتت ملحة وقد ساعد على ذلك زيادة مستوى الوعي الصحي وتوفر المادة، وارتفاع معدل العمر. في الماضي كانت المعالجة اللبية للاسنان شاقة ونتائجها مضمونة اما حاليا فان توفر الاجهزة المتطورة من جهة والخبرة من جهة ثانية فان النتائج قد باتت مضمونة بنسبة تصل الى 95% خصوصا اذا ما توفرت في العيادة الاجهزة التشخيصية الحديثة كالمنظار الذي يساعد الطبيب على رؤية العديد من المناطق التي لم يكن باستطاعة الطبيب فيما سبق رؤيتها عدا عن ذلك فان الوسائل التي كان الطبيب يعتمد عليها كانت تزعج المريض كثيرا ولهذا كان يحجم عن زيارة الطبيب الا اذ اشتد الالم لديه او ساءت حالته. وعلى سبيل المثال نذكر ان المواد المتوفرة حاليا المستخدمة في علاج التهاب الاقنية او التهاب ذروة السن قد غيرت مفهوم المعالجة اللبية للاسنان. وتجدر الاشارة الى ان المواد المستخدمة في طب الاسنان ترتبط ارتباطا وثيقا بالصناعة السنية واذا ما نظرنا الى الوراء منذ سنوات لذهلنا من التطور الكبير الذي طرأ على المواد السنية المستعملة في طب الاسنان. ووفقا لما سبق يمكننا القول ان مثل هذه العيادة التي تتوفر فيها احدث الاجهزة المستخدمة في طب الاسنان ترضي كلا من المريض والطبيب، ومما لاشك فيه ان راحة المريض النفسية توازي اهمية العلاج الطبي للاسنان بحد ذاتها ولهذا نجد ان الاطباء يحرصون على تزويد مراكزهم بالاجهزة المتطورة من اجل تحقيق النتائج الجيدة، بحيث يتمكن المريض من الخروج من العيادة والابتسامة الساحرة تبدو جليه على قسمات وجهه وليس الالم والشعور بالانزعاج كما يحدث بالماضي. واخيرا ينصح الدكتور حبابات جميع الاشخاص بضرورة المحافظة على صحة الفم والاسنان بالاهتمام بتفريش الاسنان واستخدام الخيط السني ومراجعة الطبيب بشكل دوري وتناول الغذاء الصحي المتنوع الذي يحافظ على الصحة والحيوية ويمنح المرء المزيد من الثقة من خلال الابتسامة التي تعتبر البوابة التي يعبر من خلالها الشخص نحو العالم المحيط به