الثلاثاء 6 صفر 1424 هـ الموافق 8 ابريل 2003 افاد مراسل وكالة فرانس برس ان حوالى خمسمئة الف شخص، بحسب المنظمين، وحوالى 15 الفا، بحسب الشرطة، شاركوا امس الاول في حفل موسيقي ضخم في وسط مدريد تحت شعار «موسيقى من اجل السلام، من اجل الشرعية الدولية، فلنوقف الحرب» وذلك بدعوة من الوسط الثقافي الاسباني المعارض بقوة للحرب على العراق. وتجمع المشاركون في الحفل بالقرب من باب القلعة للاستماع الى عشرين موسيقيا اسبانيا بينهم باكو ايبانيز وجواكين سابينا. وقال القاضي في المحكمة الجزائية بلتاسار غارثون المعروف بمواقفه المعادية للارهاب ولكنه تكلم هنا بصفته مواطنا عاديا، ان «السلام موجود بيننا، في المنازل، في الشوارع، في البرلمان، في المصانع، في الجامعة، لا يستطيع احد اسكاتنا. كمموا افواه شعب وخذوا حرية التعبير عنده كرهينة، هذا الامر يشبه الرغبة في تصفيته». ولا تزال حكومة خوسيه ماريا ازنار متشبثة بموقفها المؤيد لواشنطن على الرغم من المعارضة القوية في الرأي العام الاسباني للحرب على العراق. واضاف «غارثون» الادارة، الشعب هو الذي يعطيها، وهو اصدر حكما بالغالبية يدين جميع الذين شاركوا في هذه المهزلة المأساوية» واوضح ان «الاضطلاع بالمسئوليات وحده بامكانه ان يعوض عن السوء الذي لحق بعدد كبير من الابرياء». وجاء الحفل الموسيقي بدعوة من منتدى «ثقافة ضد الحرب» بالمشاركة مع «المنتدى الاشتراكي» التابع للحزب الاشتراكي الاسباني وتحالف اليسار المتطرف واكبر نقابتين في البلاد. ا. ف. ب