الثلاثاء 6 صفر 1424 هـ الموافق 8 ابريل 2003 أدخل التلفزيون الجزائري تغييرا جذريا على برامجه منذ بداية الحرب الأميركية ـ البريطانية على العراق. فقد اختفت جميع الحصص الترفيهية وغابت الكليبات الغنائية و زادت الفترة المخصصة للحصص السياسية ونشرات الأخبار. وعادت الأغاني والأناشيد الوطنية القديمة للسيدة أم كلثوم التي غابت منذ سنوات طويلة عن الشاشة الجزائرية. فالجزائريون عموما لا يسمعون أم كلثوم رغم الشهرة التي نالتها في المشرق العربي، وعدد كبير منهم لا سيما الشباب لا يعرفونها إلا من خلال المسلسل الذي تناول حياتها وبثه التلفزيون قبل سنتين. أما هذه الأيام فتسمع أغانيها القومية على الأقل ثلاث مرات في اليوم. كما يقدم التلفزيون مطربات ومطربين معروفين بالأغنية الملتزمة من أمثال اللبنانيين جوليا بطرس و مرسيل خليفة وآخرين. ويستمع الجزائريون لأغنية «بغداد» لكاظم الساهر و «ألا أيها الظالم المستبد» مرات عديدة في اليوم.