الاثنين 5 صفر 1424 هـ الموافق 7 ابريل 2003 خرجت سيدة في التاسعة والثلاثين من العمر مع زوجها فجرا قاصدة العيادة الطبية حين أحست بالمخاض لوضع حملها. ولغياب المواصلات في ذلك الوقت من الصباح، بقريتها الواقعة بمنطقة ريفية في ولاية تيارت غرب الجزائر، قررت أن تذهب راجلة. وفي منتصف الطريق وبين العمارات قرر الجنين أن يخرج الى العالم في الهواء الطلق في يوم شديد البرودة. فجلست المرأة على مرأى من زوجها على الرصيف وأخرجت الطفل ثم لفته بقطعة قماش وحملته بين يديها وهو معلق بها بالحبل السري وأكملت الطريق بشجاعة نادرة وهي تأن ألما حتى بلغت العيادة ليفصل عنها بمقص القابلة التي عالجتها. وقد أصبحت حكايتها حديث العام والخاص لشجاعتها وقوتها ومقاومتها الألم في سبيل فلذة كبدها