الاثنين 5 صفر 1424 هـ الموافق 7 ابريل 2003 طالب علماء وعاملون مصريون في الآثار أمس في بيان صدر في القاهرة المنظمات الدولية المعنية بالعمل على حماية التراث و الآثار العراقية بكل الاشكال (المتاحة) لأهميتها كجزء من التراث الانساني والعالمي الذي يتضمن الكثير من بدايات نشوء الحضارة البشرية. وأعرب الاثريون المصريون عن قلقهم على «التراث الاثري العراقي بكل أشكاله الثابت والمنقول بسبب العدوان العسكري الأميركي البريطاني وحلفائهما على المدن العراقية بما يتضمنه ذلك من تدمير للآثار العراقية التي تمثل الحقب التاريخية المتعاقبة بدءا بالحضارة السومرية وما تبعها من حضارات بابلية وكلدانية وأشورية وفارسية ويونانية واسلامية». وناشد البيان المجتمع الدولي حماية الآثار وخصوصا منظمة الامم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونيسكو) ولجنة حماية التراث العالمي التابعة لها بضرورة التدخل السريع لحماية الآثار العراقية من الدمار والضياع باعتباره تراثا انساينيا لايعني العراق وحده. وقال الامين العام للمجلس الاعلى للآثار زاهي حواس لوكالة الانباء الالمانية ان ما تتعرض له آثار العراق في النجف وكربلاء وبابل والبصرة ونينوى وبغداد وغيرها من المناطق العراقية الغنية بالآثار يعتبر اكبر مذبحة تتعرض لها الآثار والتراث الانساني بعد الحرب العالمية الثانية. واعتبر حواس ان «ما يجري الآن في العراق من تدمير يخالف جميع الاتفاقيات الدولية منها اتفاقية برن واتفاقية لاهاي 1954 المعنية بحماية الممتلكات الاثرية التي تمنع تماما وبأي شكل من الاشكال تدمير التراث والآثار كما نص عليها كذلك ميثاق الامم المتحدة الذي يجرم استخدام القوة ضد الآثار». ـ د.ب.أ