الاحد 4 صفر 1424 هـ الموافق 6 ابريل 2003 حضر العراق بتاريخه وحضارته ومعالمه ورموزه في معرض تشكيلي مركب نفذه الفنان اللبناني جورج الزعني وحمل عنوان «وجع العراق». استعان الزعني بعبارات تعيد المشاهد الى اجواء العراق فاصطفت المدن العراقية في لوحات على الارض تحيط بها الرمال واشجار النخيل ووضع في وسط الصالة ما يرمز الى نهر دجلة تمخره السفن والبواخر التي تحمل حمائم السلام. وطوق النهر بأبيات من قصيدة الشاعر العراقي محمد مهدي الجواهري «يا دجلة الخير .. يا اطياف ساحرة .. يا خمرا خابية في ظل عرجون .. يا سكنة الموت يا اعصار زوبعة .. يا خنجر الغدير يا اغصان زيتون». ترافق المعرض مع رسم شجر النخيل بلون الدم على الجدران الزجاجية. وجمعت لوحاته بين الصور والخطوط وعناوين الصحف اللبنانية والرموز العراقية المختلفة ورسم الوجوه التي حملت تعابير متنوعة منها الحزن والخوف والغضب. وتكررت في معظم اللوحات عبارة «النفط العراقي اولا واخيرا» و«العراقيون يدشنون في النجف عصر المقاومة الاستشهادية». واختلطت في زاويا المعرض الاشجار الكثة المرمية على الارض مع الاكف الملطخة بالدماء للدلالة على ان شيئا ما يحصل في هذه البقعة الجغرافية من العالم. افتتح المعرض في القاعة الزجاجية بوزارة السياحة اللبنانية في الاول من ابريل الماضي ويستمر حتى السابع منه. رويترز