الاحد 4 صفر 1424 هـ الموافق 6 ابريل 2003 قال الجراح العام الاميركي ان خطر وقوع هجوم ارهابي جديد في الولايات المتحدة بالاضافة الى التوترات الجديدة للحرب زاد من التهديد الرئيسي للصحة النفسية، للشعب الاميركي. وقال ريتشارد كارمونا في كلمة امام الاجتماع السنوي لرابطة الطب النفسي في كاليفورنيا: لا توجد قضية تواجهنا كشعب فيما يتعلق بالصحة النفسية اكبر من اثار الارهاب والحرب. اننا نعيش في حالة خطر متزايد ..اننا جميعا نناضل كي نعرف كم من المعلومات كاف. وقال اطباء نفسيون في الاجتماع ان افراد القوات المسلحة الموجودين في ساحة القتال حاليا سيحتاجون رعاية اضافية لدى عودتهم. وحتى بعيدا عن الحرب في العراق يشعر الناس في الجبهة الداخلية بالفعل بالقلق اوالعجز او الاكتئاب ويظهرون قدرا اكبر من سرعة الانفعال وكثرة النسيان والتشوش. وقال اوسكار سيرفانتس الذي يعالج في الاغلب عمالا مهاجرين وناطقين بالاسبانية ان بعضا من مرضاه لا يستطيعون الامتناع عن مشاهدة التلفزيون او الحديث عن التغطية المستمرة طوال الاربع والعشرين ساعة للحرب. وقال ان الاطفال ما بين اربع وست سنوات هم الاكثر عرضة وانهم خائفون ان تكون الحرب هنا بالفعل .انهم مرعوبون بشكل حقيقي. ويطلب سيرفانتس مثل كثيرين من نظرائه من مرضاه ان يحدوا من مشاهدتهم للتلفزيون او يغلقونه