الجمعة 2 صفر 1424 هـ الموافق 4 ابريل 2003 بدأ العديد من نجوم الموسيقى والسينما الاميركيين مثل مادونا وشون بين وديكسي تشيكس وسوزان ساراندون الذين تجاسروا على معارضة الحرب علنا في دفع ثمن موقفهم، مما ارغم بعضهم على التراجع وتقديم اعتذارات وتبريرات. واخر هؤلاء النجوم المغنية الشهيرة مادونا التي اضطرت الى التخلي عن توزيع الفيديو كليب لاسطوانتها الاخيرة «اميركان لايف» (الحياة الاميركية) في الولايات المتحدة، وهو يعكس عداء صريحا للحرب. ورأت شيري بيبيتش جيفي استاذة الاعلام في جامعة كاليفورنيا الجنوبية «انها في نهاية الامر سيدة اعمال ورأت ما حصل لفريق ديكسي تشيكس». وتتعرض المغنيات الثلاث في فريق «ديكسي تشيكس» الرائج لحملة انتقادات عنيفة بعد ان نددت خلال حفلات موسيقية بالرئيس جورج بوش. ولم توفر الحملة الممثلين الذين انتقدوا بوش. فقد اضطرت النجمة سوزان ساراندون الناشطة سياسيا الى الغاء لقاء خيري كان من المحتمل ان يثير «انقسامات». وبعد ان اعلن داستن هوفمان خلال حفل خيري في فبراير في برلين انه «يعارض مواقف الحكومة الحالية»، قرر الغاء كلمة كان من المقرر ان يلقيها من اجل السلام في لوس انجلوس بعد ان تلقى رسائل تهديد. وتلقى الممثل الاسباني الاصل مارتن شين الذي يمثل دور الرئيس الاميركي في المسلسل «في البيت الابيض» سيلا من رسائل الاحتجاج بعد ان طالب بمنح المفتشين الدوليين عن الاسلحة في العراق مزيدا من الوقت. وقال الممثل الشهير شون بين الذي اثار ضجة بقيامه بزيارة الى العراق قبل بضعة اسابيع من اندلاع الحرب انه استبعد من دور في احد الافلام نتيجة موقفه السياسي. ا. ف. ب