الاثنين 28 محرم 1424 هـ الموافق 31 مارس 2003 قال مسئولون مكسيكيون ان السلطات المكسيكية والاميركية انشأت خطا ساخنا عبر الحدود ولجنة استشارية للمساعدة في حل لغز جرائم قتل نساء على مدى العقد الماضي في بلدة سيوداد خواريز الحدودية. وقال خيسوس خوسيه سوليس سيلفا من مكتب المدعي العام في سيوداد خواريز ان الشرطة المكسيكية ستتعاون مع شرطة ال باسو في ولاية تكساس الاميركية وفرع مكتب التحقيقات الاتحادي في آل باسو بشأن البلاغات وستتلقى بعض التدريب في تكساس على اجراء التحقيقات. وأفاد خبير بمكتب التحقيقات عمل في القضية في التسعينيات ان بعض الضحايا او المنفذين قد يكونون من تكساس. وتقع آل باسو عبر الحدود في مواجهة سيوداد خواريز حيث لم يمكن كشف سر قتل ما يصل الى 300 امرأة على مدى السنوات العشر الماضية. وقال سوليس ان 93 من الجرائم تحمل سمات جرائم السفاحين. وذكر خبراء ان بعض الجرائم الاخرى قد تكون نتيجة خلافات اسرية او سطو او قتل عشوائي او انتقام. وفي اطار ترتيبات الخط الساخن سيرد ضباط من قسم شرطة آل باسو ومكتب التحقيقات على المكالمات الواردة للقسم ويسجلون تفاصيل المكالمات ثم ينقلون المعلومات الى السلطات المكسيكية التي ستتولى التحقيق. ولن يكشف النقاب عن أصحاب البلاغات وسيكون لهم حق الحصول على مكافأة 50 الف دولار اذا ادت المعلومات التي يقدمونها الى حل لغز القضية. وقال مسئولون في البلدية ان التعاون لا يجب ان يفسر على انه شك في قدرة الشرطة المحلية رغم ان جماعات نسائية انتقدت بلا هوادة الشرطة المكسيكية واتهمت المسئولين بالفساد وعدم الكفاءة. وتجددت الاتهامات الشهر الماضي حين اكتشفت ثلاث جثث جديدة. وستضم اللجنة الاستشارية خبراء في الادلة الجنائية وتحليل الوضع في مسرح الجريمة سيقدمون النصح والتدريب للمحققين المكسيكيين. ـ رويترز