السبت 26 محرم 1424 هـ الموافق 29 مارس 2003 شعر: عتيق خلفان الكعبي النبي في الغار و (الصّديق) جالس عن يمينه ليلة الهجره ويوم أنّه (علي) نايم مكانه والحمامه ضلّت الكفَّار لى هم تابعينه وخيط بيت العنكبوت اللى عمى عين الخيانه وان (سراقه إبن مالك) رَدّ مِفْلِسْ من يدينه خَابْ ظنّه في رجاه وطاح من عالي حصانه وِانْشِدَوا (الانصار) لِ(مْحَمَّدْ) على اطراف المدينه (طَلَعَ البَدْرُ عَلَيْنا) وارتفَعْ للعِزّ شانه واصْبَحْ القرآن في مجسد (قبا) يحضِنْ عرينه مَعْ طلوع الفجر يوم (بْلال) يصدَحْ في أذانه وشاعت الدعوه ودين الحق من سالف سنينه والشهيد وكلمة التوحيد في روضة جنانه و«يوم بدر» إللي غسل هَمّ القلوب اللي حزينه وَادْحَرْ الكفَّار عن قتل النبي والرب صانه وانتصَرْ الاسلام بالإيمان والله عَزّ دينه والظَّلام انزاح يوم النور قِدْ عانَقْ زمانه