السبت 26 محرم 1424 هـ الموافق 29 مارس 2003 من اجل القيام برحلة رائعة الى ما قبل 15 مليون سنة لاضرورة لآلة الزمن، اذ هناك امكانية للذهاب بجولة عبر العصور الجيولوجية في مكان مكسيكي، بديع، انه متحف تراث المستحاثات الذي يحتفل اليوم بذكرى تأسيسه الثالثة بعد ان اصبح له مقر محدد وبعد ان ظل مسافراً طوال 23 عاماً. فمنذ ثلاث سنوات، استقرت عائلة كبيرة من المستحاثات المسافرة في «مدينة الربيع الخالد» حيث تأملها آلاف الاشخاص ولذلك يعيش المكان الذي يحتضنها اوقات احتفالية. وفي كل خطوة يحتفظ المكان للزائر بمفاجأة مرئية: جمال المعادن وقدم القطع مثل الطحالب التي يعود تاريخها الى ثلاثة الاف و200 مليون سنة او فخامة الهيكل العظمي الاصلي لديناصور وغير ذلك. وأوضح روبرتو مالفيدو، مؤسس المتحف، ان «المتحف قد توطد وأكمل عمله في نشر المعرفة الخاصة بعلوم الارض». فما كان في البداية مجرد تسلية انتهى الى هذا المقر الذي يستقبل اعداداً كبيرة من الزوار سنوياً، بعد ان كان حلماً ولد عام 1963 عندما كان روبرتو طفلاً وبدأ يجمع المستحاثات، التي تضاف اليوم الى ما مجموعه الفان و200 قطعة قادمة من المكسيك وجميع انحاء العالم. عن: «إل يونيفرسال» المكسيك