الجمعة 25 محرم 1424 هـ الموافق 28 مارس 2003 سيطرت الحرب الاميركية البريطانية على العراق على البرامج والندوات الانتخابية التي يعقدها الأدباء المرشحون ، لعضوية مجلس إدارة اتحاد الكتاب وتحولت أجواء الحرب الى مناقشات صاخبة تستهدف تفعيل أنشطة الاتحاد واعطاء الأولوية القصوى لدورة ومشاركته في القضايا القومية والوطنية وعلى رأسها قضيتا العراق وفلسطين. وتجرى صباح اليوم انتخابات التجديد النصفي لمجلس ادارة الاتحاد للترشيح لعضويته 54 مرشحا من الكتاب والأدباء، وسوف تنتخب الجمعية العمومية للاتحاد وعددها 1480 كاتبا 15 عضوا من المرشحين يضافون الى الـ 15 الباقين من الدورة الماضية، ليكتمل المجلس الى 30 عضوا. وسوف ينتخب مجلس الإدارة من بين أعضائه رئيس الاتحاد الجديد ليحل محل الرئيس الأسبق فاروق خورشيد اذا لم يرشح نفسه لرئاسة الاتحاد وينتخب لدورة مقبلة. ومن أبرز الأدباء المرشحين لعضوية مجلس الادارة الكاتب المعروف محفوظ عبدالرحمن والدكتور أحمد مرسي رئيس دار الكتب والدكتور مصطفى عبدالغني الكاتب بالأهرام والأدباء أحمد الشيخ وأحمد تيمور وأحمد سويلم وفتحي العشري ومحمد أبودومة وحمدي الكنيسي ومدحت الجيار وحمدي البطران وعلاء عبدالهادي وقاسم مسعد عليوة وفتحي سلامة وأحمد عبدالرازق أبوالعلا ومحمد السيد عيد ووفاء وجدي ومحمود قاسم وأحمد عنتر مصطفى وغيرهم. وينتظم المرشحون في عدة قوائم محركها الأساسي رغبة كل مجموعة في الاستئثار بالمجلس، ومن ثم انتخاب رئيس الاتحاد والمكتب الفني من بينهم ويجمع المرشحون ومصادر الاتحاد على أن منصب رئيس اتحاد الكتاب المقبل والذي سيتم انتخابه في منتصف الأسبوع المقبل سيتنافس عليه ثلاثة مرشحين أساسيين هم محفوظ عبدالرحمن وحمدي الكنيسي وفاروق خورشيد.