الجمعة 25 محرم 1424 هـ الموافق 28 مارس 2003 بعد ثلاثين سنة على انطلاقها، حطّت أغنية «قطار السلام» في دبي، حاملة هذه المرة أيضاً هدفها النبيل، لكن مع اختلاف طفيف في التفاصيل، فبينما سعى صاحبها «كات ستيفنز» يومها إلى التعبير عن معارضته الحرب الأميركية على فيتنام، ها هو يجدد رفضه الحرب الأميركية البريطانية على العراق باسمه الجديد «يوسف إسلام» الذي اختاره منذ اهتدى إلى الإسلام. سمع يوسف إسلام نداء الاستغاثة الآتي من حناجر الضحايا الأبرياء الذين ضاقت بهم مستشفيات العراق وبيوته المدمّرة. وجاء على عجل بصحبة زميله الفنان الجنوب أفريقي زين بيكا الذي يشاركه الهدف والرسالة، هدف الخير ورسالة السلام. يوسف وزين حضرا معاً إلى دبي ليطلقا مبادرتهما الانسانية المتمثلة بتقديم ريع عملين فنيين هما: «قطار السلام» و«عالمنا» لدعم عمليات الاغاثة للشعب العراقي الرازح تحت الحرب هذه الأيام. وامتلأ بهو الطابق الثاني من مركز برجمان أمس بحشد من البشر، وسيتكرر المشهد ذاته عند الساعة السابعة والنصف من مساء اليوم، حيث سيشاهد الناس الأغنيتين اللتين تتناولان قيم الخير والسلام والمحبة على شاشة عرض عملاقة من خلال فيديو كليب جرى تصويره في جنوب أفريقيا مؤخراً. وتلى العرض حملة للتبرعات ساهم فيها الحضور بشراء ألبوم «عالمنا» للمغني زين بيكا، فيما أبلغ منظمو المبادرة الجمهور بأن الألبوم يتواجد في اكشاك بيع خاصة بالحملة الخيرية في مكتبة المجرودي ومركز دبي للتوزيع وأماكن أخرى من الدولة. وكان يوسف إسلام أعلن أن أغنية «قطار السلام» ستطرح في الأسواق المحلية الأيام المقبلة بصيغتها الجديدة، إذ تم تسجيلها على مسرح «ماركت» بالعاصمة الجنوب أفريقية جوهانسبرغ بمصاحبة فرقة من المؤدين وبعض الايقاعات الخفيفة انسجاماً مع توجهات يوسف إسلام الفكرية والتزامه الديني. كتب اسماعيل حيدر: