الخميس 24 محرم 1424 هـ الموافق 27 مارس 2003 تشكل طيور البطريق تهديدا كبيرا بالنسبة للمناطق التاريخية في نيوزيلندا، وذلك بسبب ما تخلفه من روث تسبب في نمو عدد كبير من الطفيليات، المدمرة ويؤثر في توافر الرطوبة لاسس المنازل والمواقع الاثرية في المنطقة. فقد كشف فريق علمي نرويجي زار جنوب نيوزيلندا مؤخرا ان مستوطنة طيور البطريق الموجودة بالمنطقة والتي تحتوي على نصف مليون طائر تتسبب في ضرر كبير لموقعين تاريخيين في المنطقة بما تخلفه من سماد طبيعي ينتج عن ما تفرزه من ذرق يتسبب في تضرر الابنية. وعلى الرغم من ان بناء بعض الحواجز شقد نجح في حماية بعض المواقع من التأثير الضار لهذه الطيور، الا ان هناك مواقع اخرى لم تستطع النجاة من هذا التأثير على حد تعبير جانيت هوغز من جامعة كانبرا. وتفسر هذه الخبيرة سبب صعوبة حماية بعض المناطق بهبوب رياح شديدة في فترات من العام تحمل معها قدرا كبيرا من الاتربة والحصى يتكون على اسوار تلك الموانع التي يتم تشييدها لحماية بعض المواقع من الطيور وتمنح هذه الطيور فرصة للتواجد بسهولة بالقرب من المواقع