الاربعاء 23 محرم 1424 هـ الموافق 26 مارس 2003 بالرغم من ان المقولة القديمة تبدو متجددة دوما «درهم وقاية خير من قنطار علاج» الا ان معظمنا قد يرددها دون ان يطبقها، او ان البعض لا يتذكرها الا بعد وقوع اي مكروه لا قدر الله. ومن المعروف للجميع بأن من يلتزم بقواعد السير والسلامة المرورية لدى قيادة السيارة او اية آلية اخرى نادراً ما يتعرض لاي اصابة او حادث. ومن اهم النقاط التي ينبغي ان تبقى ماثلة في الذهن لدى قيادة السيارة او الركوب فيها نذكر: التركيز الذهني. الالتزام باشارات المرور. ارتداء حزام الامان ليس للسائق فحسب وانما لجميع الركاب. عدم تجاوز السرعة المحدودة. عدم الانشغال بالحديث او التحدث عبر الهاتف او البحث عن محطة اذاعية او غير ذلك من الاعمال التي بالرغم من انها تبدو بسيطة الا ان اضرارها وخيمة. جلوس الاطفال في اماكنهم المخصصة دون الانصياع لبكائهم او اصرارهم الجلوس في المقاعد الامامية. التأكد من النواحي الفنية في السيارة خصوصا لدى الذهاب لمكان بعيد، ونقصد بذلك الفرامل والاطارات والزيت والمصابيح وغير ذلك. ضبط الاعصاب وعدم الاتصال او التوتر عندما يقوم شخص ما بازعاجك اثناء السير ويفضل افساح الطريق له كي لا يعرضك والآخرين من حولك للخطر. اثناء فترة الذروة يفضل استخدام الطرق البديلة اذ تشير الدراسات الى ان 80% من السائقين يستخدمون 20% من الطرق التي تشهد ازدحاما خانقا بينما الـ 80% من الطريق البديلة الخالية من الازدحام لا يستخدمها سوى 20% من السائقين. المقاعد الخلفية وفقا لما تشير اليه احدى الدراسات فقد تبين ان احتمالات وفاة السائق والراكب الامامي في السيارة تكون اكبر بخمس مرات في حالة عدم استخدام الركاب الخلفيين لأحزمة الامان. ففي حالة وقوع اي حادث اصطدام يندفع الراكب في المقعد الخلفي للامام بقوة مما يتسبب في اصابة السائق او الراكب الامامي باصابات بليغة. ويشير الباحثون الى ان اندفاع شخص بالغ للامام يسير بسرعة 30 ميلا في الساعة عقب توقف السيارة فجأة تعادل قوته ثلاثة اطنان ونصف. ولهذا ينصح خبراء السلامة بضرورة استخدام حزام الامان لكل راكب في السيارة سواء اكان يجلس في المقعد الامامي او الخلفي وذلك كله من اجل المحافظة على صحة وسلامة الجميع. د. بسام علي درويش