الاربعاء 23 محرم 1424 هـ الموافق 26 مارس 2003 في اجواء غلبت عليها اجواء الغضب والحزن على ما يتعرض له العراق والشعب العراقي من حرب عدوانية اميركية بريطانية احتفل اتحاد كتاب وادباء الامارات باليوم العالمي للشعر، بمشاركة تسعة شعراء وحضور عدد من المتابعين والمهتمين. قدم هذه الاحتفالية عبد الفتاح صبري واستهلها بالقول: في اليوم العالمي للشعر نحتفل سويا بهذا الابيض وذلك الاجمل، القنديل الاخضر، في حضرة السلطان الاعظم في حضرة الشعر تتلى قوافيه وتطرح قصائده درراً تهيج النفس وتشد الازر وتنير الدرب المعتم، درب الخيبات المتلاحقة، ولكن ابدا يظل الامل اخضر ويشتعل النور من الكوات على مستقبل افضل. الاطلالة الاولى في هذه الامسية كانت للشاعر ابراهيم محمد ابراهيم الذي قدم بعض القصائد المتمحور بعضها حول العراق والوضع العربي الراهن والشاعر العراقي حميد قاسم قدم قصيدتين الاولى بعنوان ««تساؤل» والثانية «أخوة يوسف» تناول فيهما بالكثير من الحميمية جرح العراق المديد ومحيطه العربي المترهل، اما الهنوف محمد فقرأت من تجارب جديدة ومقطعاً من قصيدة «الآخرون» كما قرأت القصائد التالية «شعراء»، «حرية»، «عزلة»، ولم تغادر الهنوف كثيرا عالمها الشعري الخاص المتجه نحو الداخل، داخلها او دواخل الاخرين، من جهته ألقى الشاعر حسين قباحي (من مصر) قصيدتين، الاولى بعنوان «بغداد» والثانية «ليل جديد» لمعروف الكرخي ومضى القباحي عبرهما في قراءة لحظوية وتاريخية للعراق وسياقه التاريخي والحضاري فيما قرأ الشاعر عمر ابو سالم قصيدتين هما: «ارتحالات مؤجلة» و «مدينة»، ثم ألقى نبيل قصاب باشي قصيدة واحدة طويلة عن بغداد وهي عبارة عن سرد تاريخي طويل، اما الشاعر فوزي صالح فقد ألقى قصيدة بعنوان : «على هامش الخيبة»، فيما قرأ نصر بدوان ثلاث قصائد، وآخر اطلالة في هذه الامسية كانت مع قصائد للشاعر رعد أمان.