الاربعاء 23 محرم 1424 هـ الموافق 26 مارس 2003 يفتتح في لندن في اواخر ابريل المقبل معرض كبير عن حياة وعصر الملكة اليزابيث الاولى مؤسسة بريطانيا الحديثة التي كانت في عصرها أقوى امرأة في العالم. ويأمل منظمو المعرض ان يقدم دروسا قيمة للحاضر. وقال ديفيد ستاركي أمين المعرض امس الاول الذي يوافق مرور 400 عام على وفاة الملكة اليزابيث الاولى «اننا نجرد الملكة اليزابيث من الاساطير التي حيكت حولها ونصورها كما كانت». واضاف ستاركي في حديث لرويترز «انها رؤية مختلفة لاليزابيث كانت دائما تصور على انها منتصرة وجديرة بالاحترام. كانت تصور على انها بلا عيوب». وقال ستاركي ان الملكة اليزابيث الاولى ارست دعائم بريطانيا الحديثة بعد التطرف الديني الذي مارسه اخوها البروتستانتي ادوارد السادس واختها الكاثوليكية ماري الاولى. وخلال حكم اليزابيث الاولى بسطت بريطانيا نفوذها في شتى بقاع العالم وبدأت استعمار امريكا الشمالية واكتشفت اثناء ذلك التبغ والبطاطس «البطاطا» وفي عهدها سيطرت بريطانيا على البحار وعلى طرق التجارة من اميركا اللاتنية مما ادى الى انتشار اللغة الانجليزية في الكثير من بقاع العالم. ويفتتح المعرض الذي سيستمر حتى سبتمبر المقبل في المتحف البحري البريطاني في غرينتش في اواخر ابريل المقبل للمختصين ويفتح ابوابه للجمهور في الاول من مايو. ويضم المعرض 340 قطعة من متعلقات الملكة اليزابيث الاولى الملقبة بالملكة العذراء مثل احد دروعها وخاتم يضم صورتها وصورة والدتها أن بولين التي أعدمها الملك هنري الثامن والد اليزابيث. وقال ستاركي «هناك دروس يمكن تعلمها من المعرض منحت اليزابيث الاولى الاستقرار لبريطانيا بعد تطرف اخويها ادوارد وماري. وادركت ان الحكومات يجب ان تحظى بتأييد شعبي والا فلن تتمكن من العمل». واضاف ستاركي «اثناء حكمها اكتشفت بريطانيا هويتها في مقابل اوروبا التي كانت تسيطر عليها اسبانيا وفرنسا، وهو امر ما زالت بريطانيا تحاول القيام به في الحاضر». وكانت حياة الملكة اليزابيث الاولى حافلة بالتقلبات وهي في الثانية من العمر أعدمت والدتها واعلنت الكنيسة الكاثوليكية ان بنوتها غير شرعية. ونجت اليزابيث التي كانت تتبع الكنيسة البروتستانتية والتي حجبت عن الجماهير لاعوام طويلة بأعجوبة من الاعدام على يد اختها غير الشقيقة الكاثوليكية ماري الملقبة بماري الدموية لقتلها الجماعي للبروتستانت. وعندما توفيت ماري التي لم تترك وريثا للعرش عام 1558 اعتلت اليزابيث العرش وهي في الخامسة والعشرين وسط مكائد مستمرة لاثارة الصراع بين الكاثوليك والبروتستانت ومؤامرات حاكتها فرنسا واسبانيا ضد انجلترا. وحكمت اليزابيث الاولى البلاد لمدة 45 عاما متسلحة بعزم لا يلين ورأي صائب وارست اسس الامبراطورية البريطانية. وشهدت فترة حكمها عصرا ذهبيا للادب حيث ظهر في عهدها وليام شكسبير وكريستوفر مارلو. رويترز عميدة الألمان بلغت 111 عاما احتفلت عميدة المانيا آنا ستيفان المقيمة منذ سنوات في دار للمسنين في نويماركت جنوب غرب المانيا امس ببلوغها الحادية عشرة بعد المئة. ولدت آنا ستيفان عام 1892 وهي بحسب معطيات الادارة الفيدرالية الاكبر سنا بين سكان المانيا ما جعلها تحصد تهاني العديد من الشخصيات. واحتفل عميد المانيا بعيد ميلاده التاسع بعد المئة في يناير الماضي في ميونيخ (جنوب). ا. ف. ب رحيل الروائية الفرنسية جان بوران فقدت الاوساط الثقافية الفرنسية مؤخراً الروائية جان بوران عن عمر يناهز 81 عاما والتي حققت رواياتها «حجرة السيدات» نجاحا منقطع النظير. ولدت الكاتبة في عام 1922 حصلت على ليسانس قسم التاريخ من جامعة السوربون وتزوجت في عام 1942 من اندريه بوران وبدأت تمارس هوياتها في كتابة الروايات عندما بلغت الاربعين من عمرها. وكان اول اعمالها «السعادة امرأة» في عام 1963 ورواية «سوريل المرأة الجميلة» في عام 1970 وقد بلغ عدد قرائها 50 الفاً وحصلت على جائزة مجلة «ال» الفرنسية والجائزة الكبرى للصحافة وظلت تناضل طوال حياتها من أجل حقوق المرأة. ـ أ.ش.أ