الثلاثاء 22 محرم 1424 هـ الموافق 25 مارس 2003 في خطوة اضافية تثبت مدى عمق الاحباط الاميركي في مواجهة المقاومة العراقية للعدوان الاميركي البريطاني على العراق، استولى فنيون عسكريون اميركيون على الموقع الخاص بالتلفزيون العراقي على الانترنت لاستخدامه في توجيه رسالة للشعب العراقي تدعوه للتمرد على قيادته. ويدعي القراصنة الاميركيون من خلال هذه الرسالة ان الرئيس العراقي قام بشراء ملابس عسكرية تماثل الازياء العسكرية التي يرتديها الاميركيون وتوزيعها على قواته الذين بدورهم يقومون بالتعرض للمدنيين العراقيين وهم يرتدون هذه الملابس للايحاء بأن الاميركيين هم الذين يقومون بذلك. وتدعي الرسالة نفسها كذلك ان الرئيس صدام مستمر في انتاج مزيد من الاسلحة على الرغم من تظاهره بتدمير 10 صواريخ من اصل 200 صاروخ يمتلكها. وتدعو الرسالة العراقيين الى زيارة المواقع الالكترونية التي اقامها مهاجرون من العالم الثالث استقروا بكل حرية في الولايات المتحدة وتدعو الرسالة العراقيين الى مساعدة القوات الغازية على تحويل العراق الى بلد يتمتع بهذا القدر من الحرية الدينية والتخلص من قائدهم الذي تقول الرسالة انه لا يختلف في اي شيء عن القائد النازي هتلر. ويبدو ان التخبط الاميركي والبريطاني والذي بدا ظاهرا من خلال وسائل الاعلام فيما يتعلق بالتعامل مع الحرب في العراق يثبت تفاهة محتوى هذه الرسالة، ومدى خطأ الاعتماد على رهان بث الفرقة بين القيادة العراقية والشعب العراقي