الاثنين 21 محرم 1424 هـ الموافق 24 مارس 2003 قضت محكمة دبي المدنية بثبوت ملكية المدعية للسيارة «بي.ام.دبليو» والزام المدعى عليه عمّها باجراء نقل ملكيتها لها والزامه الرسوم والمصاريف ومبلغ ألف درهم أتعاب المحاماة. وتتلخص وقائع الدعوى المرفوعة من احدى المغنيات الإماراتيات ضد عمها طالبة الحكم بالزامه نقل ملكية سيارتها التي استولى عليها، واحتياطياً الزامه بأن يدفع لها مبلغ 130 ألفاً و850 درهماً مع الفائدة القانونية وتضمين كافة الرسوم والمصاريف وأتعاب المحاماة. وقالت المدعية شارحة لدعواها بأنه في أوائل شهر يناير الماضي حضرت المدعية الى احدى وكالات السيارات بدبي لشراء سيارة من نوع «بي.ام.دبليو»، وبعد أن وقع اختيارها على السيارة أبلغها المسئول في المعرض ان المعرض يمنح خصماً خاصاً على سعر السيارات للمشترين من الضباط في القوات المسلحة، وبالتالي بامكانها الحصول على هذا الخصم فيما لو اشترت السيارة باسم أحد الضباط في القوات المسلحة. وقامت المدعية (الفنانة) بالاتصال بعمها المدعى عليه وأخبرته انها تنوي شراء تلك السيارة وانها ترغب في تسجيل هذه السيارة باسمه للاستفادة من الخصم على الثمن الذي يمنح عادة لضباط القوات المسلحة، فوافق المدعى عليه عم الفنانة المدعية بكل صدر رحب على طلب ابنة أخيه وأبدى كامل استعداده لمساعدتها في تسجيل السيارة التي ترغب بشرائها على اسمه، ومن ثم تحويلها الى اسمها عند أول طلب منها ومتى شاءت. وبادرت المدعية في إتمام اجراءات شراء السيارة وسددت من حسابها الشخصي كامل ثمن السيارة البالغ 123 ألف درهم، وأيضاً بدل التأمين عليها البالغ 5 آلاف درهم وأنجزت المدعية كافة معاملات تسجيل السيارة من نوع «بي.ام.دبليو» لدى ادارة المرور بدبي على اسم المدعى عليه عمها بعد أن دفعت بالنيابة عنه مبلغ 2850 درهماً يمثل المخالفات المرورية المسجلة على اسمه لاشتراط ادارة المرور تسديدها لتسمح بتسجيل السيارة على اسمه، مشيرة الى ان السيارة موجودة بحوزة المدعية منذ تاريخ شرائها وتسجيلها على اسم المدعى عليه وتستعملها وتتصرف بها. وأقامت المدعية حفلاً بسيطاً دعت فيه أقاربها وأصدقاءها بمناسبة شراء سيارتها الجديدة، ومؤخراً طلبت المدعية من المدعى عليه تحويل ملكية السيارة الى اسمها لدى ادارة المرور بدبي، كما سبق الاتفاق عليه، إلا أن الأخير راح يماطل ويرفض تحويل الملكية دون وجه حق، وطلب مبلغ 15 ألف درهم من المدعية ليقوم بهذا الاجراء، ولهذه الأسباب قامت الفنانة برفع هذه الدعوى ضد عمها بعد أن وجهت له اخطاراً عن طريق كاتب العدل. وقد أحالت المحكمة الدعوى للتحقيق ليثبت كل طرف ما لديه من اثباتات في ملكية السيارة المتنازع عليها والتي يدعي كلاهما ملكيتها، حيث ثبت ان الفنانة هي صاحبة الحق في ملكية السيارة. كتب خالد بن هويدي: