الاثنين 21 محرم 1424 هـ الموافق 24 مارس 2003 عثر صبي تشيلي عمره 12 عاماً في الساحل الجنوبي من تشيلي على بقايا متحجرة من حيوان البلصور ـ زحافة بحرية منقرضة ـ عاش قبل 65 مليون عام ، ويتوقع ان هيكله العظمي موجود في صخرة مدفونة تحت الرمل. وقال روبرتو غافاردو لوسائل الاعلام انه عثر اثناء نزهة له على شاطئ ليركين الذي يبعد 550 كيلومترا جنوب العاصمة سانتياغو، على ذيل وبقايا زعانف بلصور، عاش خلال العصر الطباشيري مع الديناصورات. ولقد وجد غافاردو، العضو في ورشة لعلم الاحاثة، البقايا المتحجرة وهي شبه مغمورة في البحر، ومن الممكن أن تأخذ هذه اللقية أهمية عالمية بالغة لأنها تفترض امكانية العثور على الهيكل العظمي للحيوان الفقاري بالكامل. وكانت لقى بقايا عظام حيوانات من النوع نفسه قد بدأت بالظهور في مطلع القرن المنصرم فيما يعرف بالتشكيل الجيولوجي المعروف باسم «كيريكونيا» على الرغم من أنها لم تظهر على هذا قبل هذا التاريخ. ويصل طول البقايا المعثور عليها الى متر واحد ونصف المتر والتي يميل قوام نسيجها العظمي الى اللون البني المائل الى السواد. عاش حيوان البلصور، الذي تغذى على الأسماك والرخويات في البحر ضمن مجموعات، لكن بمحاذاة الشاطئ دائما، في منطقة من تشيلي كانت تتصف قبل 65 مليون عام بصفات استوائية. واشار بعض الخبراء الى ان البلصور كان له شكل شبيه بصور الوحش الغامض لبحيرة «نيس»، وذلك ان كان له رقبة طويلة ورأس صغير وأربعة زعانف. الى ذلك، تتكتم الاوساط الاكاديمية في تشيلي على مكان اللقية، بينما تسعى للحصول على الاعتمادات اللازمة لجلب معدات ثقيلة يمكنها قطع الصخرة واخراج البقايا المتحجرة.