الاثنين 21 محرم 1424 هـ الموافق 24 مارس 2003 تغزو الرسائل الهاتفية القصيرة حول ما يجري في العراق الهواتف المحمولة في مصر وتتراوح بين الدعابات الطريفة والنداءات الجدية المطالبة بالتعبئة. ويسارع المصريون كلما التقوا الى السؤال «هل تلقيت اخر تعليق عن صدام؟»، فيأتي الجواب سريعا «يجب ان ارسل لك اخر ما تلقيته عن بوش» ويتم تبادل المعلومات حول الرسائل التي يتلقونها اما بالانجليزية او العربية. وتقول اخر التعليقات في هذا المجال ان بوش بعث برسالة الى صدام هي اغنية الفنانة اللبنانية نانسي عجرم «اخاصمك آه اسيبك لا». وقالت احدى الرسائل قبيل اندلاع الحرب «شاهد شبكة سي ان ان بسرعة فقد وافق صدام على مغادرة العراق شرط ان يسكن البيت الابيض». وتقول احدى الطرف ان شبيها لصدام حسين يتوجه لاقاربه المصريين قائلا «ارجو ان تجدوا لي عملا في حال سقوط صدام». وفي رام الله، ينصح ياسر عرفات المحاصر في قيادته شبه المدمرة، الرئيس العراقي قائلا «صدقني، لا تقبل اقل من غرفتين مع حمام». ومنذ بدء الضربات، تتناقل الهواتف الجوالة رسائل معبرة عن الغضب موجهة الى السفير الاميركي ديفيد ولش وتقول احداها «لا نريدك هنا». وجاء في رسالة اخرى «لا أريد خبزا ولا سلاحا ولكن ان تبكوني بدموع حارقة لأنني احترق، التوقيع بغداد». ـ أ.ف.ب