الاحد 20 محرم 1424 هـ الموافق 23 مارس 2003 يخشى منظمو حفل توزيع جوائز الأوسكار العالمية من انتزاع الحرب الحالية على العراق الأضواء وبالتالي غياب الكاميرات عن الحدث الأكبر في هوليوود، والذي يصادف اليوم. جاء هذا الموقف متزامنا مع بدء الحرب على العراق بقيادة الولايات المتحدة ، الأمر الذي اشاع حالة من التخوف من إمكانية أن تغطي الحرب على أخبار الحفل العالمي، وعلى تغطية بث هذا الحفل. من ناحيته، قال منتج الحدث الكبير، جيل كايتس، علينا أن نعترف إن الحرب سوف تغّير من أسلوب الإنتاج والتغطية الأخبارية. وعن آراء الممثلين حول الحدث، عبرت الممثلة نيكول كيدمان، المرشحة لنيل جائزة عن دورها في فيلم « الساعات» أنها تشعر بالتردد من فكرة حضور حفل قد يكون مصيره الفشل قبل أن تقع الحرب. وتضيف «هناك جدل واسع، فالبعض يرى أن علينا أن نواصل في مخططاتنا، في حين يرى البعض الآخر أنه من الأفضل للجميع تأجيل الأحتفال او مجرد عدم الحضور ويبقى السؤال، هل سيفلح الفن والفنانون من اجتذاب كاميرات التلفزيونات العالمية رغم اصوات الأنفجارات والقصف المتواصل فوق العراق؟. سي. ان. ان يخشى منظمو حفل توزيع جوائز الأوسكار العالمية من انتزاع الحرب الحالية على العراق الأضواء وبالتالي غياب الكاميرات عن الحدث الأكبر، في هوليوود، والذي يصادف اليوم. جاء هذا الموقف متزامنا مع بدء الحرب على العراق بقيادة الولايات المتحدة ، الأمر الذي اشاع حالة من التخوف من إمكانية أن تغطي الحرب على أخبار الحفل العالمي، وعلى تغطية بث هذا الحفل. من ناحيته، قال منتج الحدث الكبير، جيل كايتس، علينا أن نعترف إن الحرب سوف تغّير من أسلوب الإنتاج والتغطية الأخبارية. وعن آراء الممثلين حول الحدث، عبرت الممثلة نيكول كيدمان، المرشحة لنيل جائزة عن دورها في فيلم « الساعات» أنها تشعر بالتردد من فكرة حضور حفل قد يكون مصيره الفشل قبل أن تقع الحرب. وتضيف «هناك جدل واسع، فالبعض يرى أن علينا أن نواصل مخططاتنا، في حين يرى البعض الآخر أنه من الأفضل للجميع تأجيل الأحتفال او مجرد عدم الحضور ويبقى السؤال، هل سيفلح الفن والفنانون في اجتذاب كاميرات التلفزيونات العالمية رغم اصوات الأنفجارات والقصف المتواصل فوق العراق؟. سي. ان. ان