السبت 19 محرم 1424 هـ الموافق 22 مارس 2003 عينت ولاية كاليفورنيا الاميركية وحدة من حرسها الوطني لحماية حفل توزيع جوائز الاوسكار، لكن أحد النجوم المرموقين انسحب منه قائلا ان الوقت الان ليس وقت احتفال. وانسحب الممثل ويل سميث من الحفل الذي من المقرر أن يقام غداً بينما أعلن نجوم اخرون خططهم لارتداء مشبك صدر يحمل علامة السلام وحمامات بيضاء بل وحتى شريطا لاصقا عريضا للاحتجاج على الحرب. وقالت أكاديمية العلوم والفنون السينمائية أمس الاول انها لا تزال تخطط للمضي قدما في الوقت الحالي في الاستعداد لمراسم الحفل لكن قرارا نهائيا كان سيصدر في وقت لاحق امس الجمعة. وفي نفس الوقت قالت سلطات كاليفورنيا ان وحدة من الحرس الوطني سترابط عند مقر الحفل مزودة بمعمل اختبار متنقل يمكنه استشعار أي تهديد كيميائي أو بيولوجي. وقال جراي ديفيز حاكم ولاية كاليفورنيا وهو يعلن الاجراءات الامنية في مؤتمر صحفي «يسعني القول ان حفل توزيع جوائز الاوسكار سيكون آمنا كأي حفل سبق اقامته». وقال ان وجود وحدة الحرس الوطني ومعمل الاختبار في مكان اقامة حفل الاوسكار سيضمن عدم انقطاع المراسم اذا وجد ما يتهدد نجومه. وأضاف أن ادارة شرطة لوس انجلوس تقدر أن المعمل يمكنه الحصول على نتائج في غضون 30 دقيقة. وكان مقررا أن يحضر سميث نجم فيلم «رجال يرتدون السواد» الحفل ويسلم جائزة الى أحد الفائزين لكنه انسحب قبل أن تتخذ حملة القصف الجوي الاميركية على العراق شكلا أكثر جدية أمس الاول. وقال وكيل دعايته ستان روزنفيلد «شعر بعدم الراحة في الحضور وبكل تقدير طلب اعفاءه. لا يوجد جدول أعمال ولا خطب. انه فقط لم يشعر بالارتياح للحضور بسبب الموقف العالمي». وقال المخرج الفنلندي اكي كوريسماكي الذي رشح لنيل جائزة الاوسكار عن أحسن فيلم بلغة أجنبية عن فيلم «رجل بلا ماضي» انه لن يحضر احتجاجا على الحرب ضد العراق. وابتكرت جماعة «فنانون اتحدوا للفوز بدون حرب» التي تضم أكثر من 130 من المشاهير المعارضين للحرب مشبك صدر خاصاً بالحدث يعبر عن السلام. ووافق فنانون منهم داستن هوفمان وجوليان مور وجيم كاري وبين افليك ومايكل مور وكريستين دونست على ارتداء مشبك الصدر خلال حفل توزيع جوائز الاوسكار. ويخطط اخرون للتنكر في ملابس على هيئة حمامة بيضاء أو وضع قطعة من شريط لاصق عريض على أثوابهم وحلاتهم. وأصبح الشريط اللاصق رمزا فكاهيا للاحتجاج بعد نصيحة من الحكومة باستخدامه في احكام اغلاق النوافذ والابواب في حال وقوع هجوم كيميائي أو بيولوجي. وقال المنتج روبرت جرينوالد مؤسس الجماعة لرويترز «الناس يتطلعون الى التعبير عن مشاعرهم وعواطفهم بطريقة كريمة». رويترز