السبت 19 محرم 1424 هـ الموافق 22 مارس 2003 شعر: غديِّر بن مطر الكتبي سرى الليل وافكاري بها شوشة المحتار على كل منحاةٍ بالافكار تسري بي سرى الليل والثلث الأخير بْهزيعه نار توقَّدْ بجاشي وينكم يا مناديبي عن الصبح باقي برهةٍ لي بها الاذكار عظيمه ولله في شؤونه مطاليبي بدا الكون صمته من بزوغ الفجر ينهار تنفَّسْ صباح الفجر والفكر ينحي بي وانا بين متردِّد وجازِمْ وبعض اشوار ملامات نفسي مجحفه في تأنّيبي على الله تهون المعضله والفَلَكْ يِنْدار تهبّ الرياح بْنَفْحةٍ مِ ا لمحابيبي على شان أوازِنْ هاجسٍ به تحوم أفكار بعيده.. وفي كل اتّجاهات تومي بي بِدَتْ بي سكينه والهدو يسبِقْ الإعصار ومن عايَشْ الواقع يحَفْظ التجاريبي تعنونت بالمعنى وافرِّزْ بيوت اغزار تزاحَمْ توافِدْهَا وقامت تعلّي بي تماثيل فيها تنجلي روعة الإبحار بنسج القوافي لى تهز التلابيبي جِدَا من بفعله قبل قوله لفت الانظار مواقف بها يستعصي الوصف ويصيبي بحالٍ وبعض أحوال ما لِلْحَصِرْ مِقْدار لتمجيد فعله لو بَعَضْ شَيّ تقريبي بداية شبابه معتلي فوق قب أمهار بها نال موفور الثنا والمكاسيبي بحزمٍ وعزمٍ تدفعه قوّة الإصرار كما تِدْفَعْ النخوه رجال المطاليبي نشا في كَنَفْ فارس عَرَبْهَا وحامي الدار تربّى على اطباعه بلا شَكٍ وريبي فكم محفلٍ به للمغَانِمْ تشيع أخبار طلايع خيوله في علوّ المراتيبي فلا للقرابه لي ظَهَرْ بالمِثِلْ مِغْوار بنى المجد تحميه السيوف المحاديبي فللفخر موصول النِّبَا من وكور أحرار نوادر تقر الشامخات المراجيبي فلا للمراتِبْ غير أهَلْهَا عيون أبصار ولا للمكارم غير أهَلْهَا معازيبي وْخَتْم الجواب أزكى صلاةٍ على المختار نبيٍ منزَّهْ مِ الخطا والعذاريبي