السبت 19 محرم 1424 هـ الموافق 22 مارس 2003 أفادت دراسات طبية نشرت حديثاً أن العلاقة الزوجية تلعب دورا مهما في المحافظة على صحة القلب والشرايين أو تدهورها. فقد اكتشف العلماء وجود ارتباط مباشر بين الحياة الزوجية وارتفاع ضغط الدم وضعف الأوعية الدموية حيث تزيد العلاقة غير الناجحة من مستويات التوتر في الجسم مما يؤثر سلبا على صحة القلب. ووجد الباحثون أن جدار القلب أقل سمكا عند الأزواج الذين يتمتعون بحياة مستقرة وسعيدة مقارنة بالأزواج الذين يفتقرون لهذه الحياة ويعيشون في حالة نكد وتوتر دائم. وأفاد الخبراء الكنديون أن للحياة الزوجية بحلوها ومرها تأثيراً سلبياً أو ايجابياً على ضغط الدم الشرياني للانسان اعتمادا على نوعية هذه الحياة والتوافق بين الزوجين فاذا كان الزواج جيدا وناجحا والعلاقة بين الزوجين طبيعية ومثالية كان ضغط الدم منخفضا أما اذا كانت العلاقة سيئة ومخيبة للآمال فان من الأفضل الابتعاد عن الشريك وتجنب قضاء الوقت معه. وتبين للباحثين أن الأشخاص الذين يعانون من علاقات زوجية سيئة أصيبوا بتضخم في القلب بعد ثلاث سنوات من الزواج حيث كبر حجم البطين الأيسر للقلب بأكثر من ستة في المئة مما يشير الى تأثر القلب بالزيادة المطردة في ضغط الدم في حين انخفضت سماكة البطين عند الأشخاص الذين سجلوا علاقات جيدة مع شركاء حياتهم بحوالي ثمانية في المئة. وخلص الخبراء في الاجتماع السنوي للجمعية الأميركية لارتفاع ضغط الدم أن لشريك الحياة تأثيراً كبيراً على قلب شريكه فاذا كانت العلاقة الزوجية سيئة فسيواجه أحدهما خطر الاصابة بتضخم القلب من الناحية البيولوجية وليس من الناحية العاطفية. ـ «قدس برس»