السبت 19 محرم 1424 هـ الموافق 22 مارس 2003 كان المغرب الدولة الافريقية الأولى التي تسوق فيها حبات الفياغرا، فبعد شهرين من ظهورها في الولايات المتحدة الأميركية شهر مارس 1998 دخلت هذه الحبة القاهرة للعجز الجنسي الى المملكة المغربية. دخولها كان بعد اجراء سلسلة من الدراسات العلمية الميدانية للسوق المغربية، فكانت هذه الدراسة مشجعة لمسئولي مختبرات فايزر الأميركية لتسويق هذه الحبة. وحسب تصريح مسئول من المختبر المصنع للفياغرا لمجلة «تيل كيل» التي تناولت الموضوع، فان السوق المغربية غير مستغلة بشكل جيد. المعطيات التي أوردتها المجلة، بناء على دراسة، تقول ان 54 في المئة من المغاربة المتراوحة أعمارهم بين 40 و80 سنة يعانون من فشل أثناء الممارسة الجنسية. بحكم التقاليد وسلطة الدين يتكتم غالبيتهم عن الافصاح عن هذه المشكلة. غير أن دخول الفياغرا دفع بكثير من الرجال الميسورين الى الالتجاء الى خدمات الحبة الزرقاء، ويصل عدد الحبات المستهلكة سنويا الى 120 ألف حبة سنويا من أصل 20 مليون شخص متناولي الحبة في العالم، وهو ما يجعل الشركة تحقق رقم معاملات سنوي يتجاوز 28 مليون درهم (كل دولار يساوي 10 دراهم تقريبا). ويقتصر أمر تناول الفياغرا على الفئات الميسورة لأن ثمن الحبة الواحدة يصل الى 13 دولاراً تقريبا، وتحتوي كل علبة على خمس حبات، اذ يصل ثمن العلبة 65 دولار تقريبا. بينما يلجأ رجال الطبقات الفقيرة والمحرومة الى أساليب أخرى لمقاومة العجز الجنسي، وظهرت في السنوات الأخيرة عربات خاصة ببيع وصفات التغلب على العجز الجنسي، وانتشرت في الأحياء الشعبية لجل المدن المغربية، تسمى الوصفة بـ «الخودنجال» عبارة عن خليط من الأعشاب، وتتناول غالبا برفقة سائل من الأعشاب.