الجمعة 18 محرم 1424 هـ الموافق 21 مارس 2003 أرسلت مجموعة من المهتمين بالبيئة والحياة البرية في كاليفورنيا طلب مساعدة الى الفاتيكان للتدخل لحماية السلاحف البحرية من البشر ومنع أكلها واصطيادها بهذه الاعداد الضخمة التي تهدد بقاء هذا الحيوان على الارض. فقد لوحظ في الفترة الاخيرة تناقص اعداد السلاحف البحرية في منطقة كاليفورنيا والمناطق الشمالية من المكسيك حيث تبين ان اكثر من 35 الف سلحفاة يتم قتلها وأكلها سنوياً. وتبين ان الناس واصحاب المقاعد يلجأون الى أكل السلاحف بشراهة لاسيما في المناسبات المسيحية التي يحرم فيها اكل اللحوم مثل الصوم الكبير، الذي يصومه الكاثوليك ويمتنعون خلاله عن اكل اللحوم، وهو الامر الذي دفع البعض الى كتابة رسالة استغاثة للفاتيكان يطلبون فيها تدخل البابا للتأكيد على ان لحوم السلاحف هي الاخرى تندرج تحت نطاق التحريم نفسه، مما سيساعد على خفض الاقبال عليها في مثل هذه الايام. وحتى الآن لم يصل لمجموعة «الساحل البري» البيئية اي رد من الفاتيكان مما دفع اعضاءها الى مناشدة رجال الدين المحليين للتدخل وتأكيد حرمانية اكل لحوم هذه السلاحف خلال الصوم عن اللحم. يذكر ان السلاحف البحرية يتم قتلها في سواحل المكسيك بشكل كبير من قبل ارباب السوق السوداء والمستهلكين العاديين، ويرتفع معدل القتل بشدة اثناء الاعياد والاجازات، عندما تخرج العائلات الى المناطق البحرية والبرية لتنظيم ولائم تكون فيها السلاحف الطبق الرئيسي. وعلى الرغم من ان الحكومة الاميركية فرضت عام 1990 حظراً على قتل السلاحف إلا ان هذا الحظر لم يجد طريقه نحو التنفيذ حتى الآن