الجمعة 18 محرم 1424 هـ الموافق 21 مارس 2003 قال باحثون ان الرجال يخطئون بامتناعهم عن اجراء اختبارات فعالة للكشف عن سرطان القولون في الوقت الذي يوافقون فيه على اجراء تحليل للدم ليس قاطعا بالقدر نفسه للكشف عن سرطان البروستاتا. واكتشفت دراسة أجريت على نحو 50 ألف رجل اميركي ان 75 في المئة ممن بلغوا الخمسين او اكثر أجروا اختبارا للكشف عن الاجسام المضادة في البروستاتا يدعى بي.اس. ايه. لاكتشاف سرطان البروستاتا بينما أجرى 63 في المئة احد اختبارات الكشف عن سرطان القولون. وقال 45 في المئة فقط انهم اجروا اختبارات حديثة للكشف عن سرطان القولون. وقالت مؤلفة الدراسة بريندا سيروفيتش من ولاية فيرمونت الاميركية «توضح الدراسة التي أجريناها انه على الرغم من الجهود الكبيرة لاقناع الناس باجراء اختبارات للكشف عن سرطان القولون الا انها مازالت اقل شيوعا بين الرجال الاميركيين بشكل ملحوظ من اختبار الكشف عن سرطان البروستاتا». وقال التقرير المنشور في عدد هذا الاسبوع من دورية الجمعية الطبية الاميركية ان الرجال والنساء ينبغي ان يجروا اختبارات دورية للكشف عن سرطان القولون عند بلوغ الخمسين. وفي العام الماضي توفي 30200 رجل اميركي بسرطان البروستاتا بينما مات 27800 اخرون بسرطان القولون الذي كان عدد ضحاياه من صغار السن اكبر من ضحايا سرطان البروستاتا. رويترز