الثلاثاء 15 محرم 1424 هـ الموافق 18 مارس 2003 اوضحت دراسة ان معظم المتزوجين حديثا يمرون بفترة سعادة عاطفية قصيرة بعد الزواج لكنهم سرعان ما يعودون الى نفس النظرة التي كانوا يرون بها الحياة قبل الزواج. وقال الباحثون: وجدنا ان الناس لا يزدادون رضا بعد الزواج عما كانوا عليه قبل الزواج. ونشرت الدراسة في عدد مارس من دورية الشخصية والطب النفسي الاجتماعي وهي احدى الدوريات التي تصدرها جمعية الطب النفسي الاميركية. وتابع الباحثون اكثر من 24 الف شخص خلال الفترة من 1984 الى عام 1995 وطلبوا من المشاركين ان يحددوا سنويا معدل رضائهم عن حياتهم بالتدرج من صفر والذي يمثل عدم السعادة على الاطلاق الى عشرة التي تمثل السعادة التامة. وقال الباحثون ان متوسط زيادة الرضا عن الحياة نتيجة الزواج كان بسيطا وبلغ عشر النقطة على المقياس المحدد للسعادة. ووجدت الدراسة التي استغرقت 15 عاما ان الاشخاص الذين كانوا راضين عن حياتهم بالفعل قبل الزواج هم الاشخاص الذين من المرجح ان تطول فترة زواجهم. وخلصت الدراسة ايضا الى قلة احتمال ان يتمكن الارامل من الرجال والنساء استعادة نفس المستوى من السعادة التي كانوا يتمتعون بها خلال سنوات زواجهم ولاسيما اذا كان هذا الزواج سعيدا وان معظم الاشخاص الذين يفقدون رفيق الحياة ولكن لم يتزوجوا مرة اخرى يستعيدون توازنهم العاطفي بعد ثماني سنوات تقريبا