الاثنين 14 محرم 1424 هـ الموافق 17 مارس 2003 أطلقت هيئة بيئية جزائرية مؤخرا ضبعا منقطا في غابات الشريعة الواقعة بين ولايتي البليدة والمدية على نحو 70 كلم جنوب العاصمة. وقال مسئول بحظيرة «زرالدة» للحيوانات النادرة ان الضبع أنثى عمرها عام وتزن نحو 65 كلغ وطولها يتجاوز المتر (من الرأس الى آخر الذنب). وقد قدمتها للحظيرة فرقة من الحماية المدنية بولاية البليدة قبل شهرين وهي مصابة بجروح في رجلها، جراء سقوطها في فخ نصبه مزارع من منطقة موزاية. وكان المزارع قد صرح في وقت سابق للصحافة بأنه فوجئ وهو يتفقد موقعا نصب به فخا للخنازير التي عاثت فسادا في حقله، عندما وجد حيوانا غريبا مربوطا بالفخ. وقال انه لم يسبق أن رأى ضبعا بالمنطقة ولم يكن يتوقع اطلاقا وجود مثل هذا الحيوان الذي نشاهده في الأشرطة الخاصة بحظائر افريقيا الطبيعية، واستدعى فرقة الحماية المدنية فأخذته الى «زرالدة» حيث جرى علاجه ثم أطلق سراحه في الطبيعة. وقال باحث ان التاريخ يسجل بأن الضباع كانت موجودة في عدة جهات من الجزائر لكنها اختفت كما اختفت الأسود وغيرها من الحيوانات. وتكون قد نزحت الى الجنوب بعد حركة العمران الكبيرة التي يشهدها الشمال مثلها مثل الفهد الذي ينحصر وجوده بالجزائر اليوم في جبال الطاسيلي الوعرة التي تشترك فيها الجزائر وليبيا، أو الغزلان التي أصبحت حيوانات صحراوية، ثم ظهرت بعض القطعان منها شمال غرب البلاد وبالتحديد في معسكر وتيارت