الجمعة 11 محرم 1424 هـ الموافق 14 مارس 2003 نفت دراسة علمية أميركية حديثة وجود رابط بين لقاحات تطعيم الأطفال المتعددة وظاهرة وفاة المهد المفاجئة التي وقف العلماء عاجزين أمام تحديد مسبباتها، ووقوعها دون سابق إنذار. وعزز تقرير «المعهد الطبي» الأميركي نتائج التقارير السابقة حول عدم وجود أي رابط بين عمليات التطعيم المتعددة للأطفال وظاهرة الموت الفجائي للأطفال. وكان بحث أسترالي قد أُجري في الثمانينيات، وانتهى إلى وجود علاقة بين الاثنين. وقالت ماري ماككورميك، رئيسة اللجنة التي أعدت التقرير «رغم تزامن توقيت عملية تقديم اللقاحات للأطفال وتكرار ظاهرة موت المهد، يجب على الآباء الإطمئنان لعدم وجود رابط بين الإثنين». وقد تراجعت حالات وفاة المهد المفاجئة في الولايات المتحدة إلى 2523 حالة خلال عام 2000 من 5217 عام 1990، بحسب بيان «المركز القومي للإحصاء الصحي». وجاء التراجع في أعداد وفيات الأطفال بعد حملات توعية خلال الأعوام الماضية. وتضمنت حملات التوعية عدة إرشادات حول كيفية إرقاد الأطفال حديثي الولادة على ظهورهم خلال فترة النوم، وإبعاد كل ما يعترض عملية التنفس من أغطية أو مساند، بعيداً عن متناولهم. وغالباً ما يتلقى الأطفال، تحديداً في الولايات المتحدة، خلال الـ 12 شهراً الأولى من أعمارهم، جرعات مختلفة من التطعيم تتفاوت بين لقاح الوقاية من الدفتيريا، التيتانوس، السعال الديكي، الإنفلونزا، والتهاب الكبد الوبائي، فضلاً عن شلل الأطفال.سي. ان. ان