الجمعة 11 محرم 1424 هـ الموافق 14 مارس 2003 الرئيس جمال عبدالناصر في يوليو 1956، وقد ظهر من خلال العناوين الرئيسية لصحف الأهرام سخونة الموقف الدولي، بعد قرار التأميم وتحركات بعض الدول الأوروبية لإدانة مصر وعلى رأسها فرنسا وانجلترا. ومن صحف الأهرام النادرة التي اصابت الكثير بدهشة لندرتها ملحق الأهرام الصادر في ابريل 1919، «منشور في هذا العدد (صفحة 18 و 19) وتكون من ورقة واحدة منشور فيها خبر الإفراج عن الزعيم سعد زغلول ورفاقه من منفاهم، كما كان للصحافة العربية ركن خاص انفردنا فيه بعرض جرنال «فلسطين» الصادر في 1929 وهو فريد في شكله ومهم في دلالته التاريخية وإن لم يكن كافياً بمفرده للكشف عن ملامح الصحافة في فلسطين في تلك الفترة وتم نشره في عددنا وضم نفس الركن صحفاً سورية صادرة عام 1958 بمناسبة الوحدة «السورية ـ المصرية»، وهي صحف النصر والفيحاء وبردى. وكنا نتمنى أن تزيد المساحة المخصصة لركن الصحافة العربية القديمة والتي يمتليء بها أرشيفنا الصحفي غير ان قاعة العرض كانت محدودة المساحة، ولعل الفرصة تأتي فيما بعد لإقامة معرض خاص للصحف العربية القديمة، ونتمنى أن يكون تحت اشراف جامعة الدول العربية؟ ومن الصحف المهمة التي شغلت مكاناً كبيراً في معرضنا مجموعة صحف مصرية صدرت في النصف الأول من القرن العشرين اعتمدنا في اختيارها على غرابة الاسم والندرة، وقد توقفت كلها عن الصدور وأصبحت مجهولة عند كثير من الناس منها صحف الأسبوع والمقطم والبلاغ والبصير والمحروسة والوطن والجهاد والدستور ومصور الحرب الصادر عن دار الهلال عام 1935 بمناسبة غزو ايطاليا للحبشة وبعض هذه الصحف يعود تاريخه لعام 1915، وقت قيام الحرب العالمية الأولى، والبعض يعود لعام 1930، وهي السنة التي ضرب العالم فيها أزمة اقتصادية، ويظهر على هذه الصحف تأثير الحرب والأزمة الاقتصادية في نقص عدد الورق، وبجانب هذه الصحف المتنوعة حرصنا على اقامة مجموعة تحت عنوان «بانوراما مصرية»، وهي تمثل سردا تاريخيا لأهم الأحداث خلال القرن، ويمثل كل حدث جريدة واحدة فقط كان من أهمها جرائد العدوان الثلاثي على مصر وبناء السد العالي وحرب يونيو 1967 ووفاة الرئيس جمال عبدالناصر وقيام حرب اكتوبر 1973 ووفاة الرئيس أنور السادات ثم تولية الرئيس محمد حسني مبارك لرئاسة الجمهورية، وقد حاولنا في معرض أيام مصرية أن نلقى الضوء من خلال ارشيفنا الصحفي على جزء من تاريخ مصر كما صورته الصحافة المصرية وقتها لانعاش الذاكرة التاريخية!! ولعله من المناس أن نقدم شكراً لكل من ساهم في تغطية اخبار المعرض من الأهرام ويكلي الصحفية الشابة «ريهام العدوي» واسرة برنامج صباح الخير يا مصر والبرنامج العام، وشكر خاص للاستاذ صلاح شقوير مدير صندوق التنمية الثقافية الذي اعطى الدعم الكامل لمعرضنا معنويا وأدبيا ليخرج في هذه الصورة الرائعة ومازلنا ننتظر منه الكثير لدعم مطبوعتنا الشابة.