الخميس 10 محرم 1424 هـ الموافق 13 مارس 2003 أعلن المجلس الاعلى للآثار في مصر أمس الأول ان بعثة أثرية ايطالية عثرت على بقايا معبد قديم يبلغ طوله 20 مترا وعرضه عشرة أمتار على مسافة 140 كيلومترا شرقي واحة سيوة، وذلك اثناء عمليات تنقيب كانت تجريها في الصحراء الغربية. ونقل بيان للمجلس عن وزير الثقافة المصري فاروق حسني قوله ان المعبد الذي يرجع بناؤه الى القرن الرابع لم يكن معروفا من قبل للاثريين. كما لم تكن لديهم معلومات تذكر عن الملك نختنبو الاول (360 ـ 380 قبل الميلاد) الذي بني في عهده المعبد. ويعتقد انه بناه تمجيدا للاله امون. ووصف الوزير هذا الكشف بأنه مهم سواء من الناحية العلمية أو الفنية. وقال الامين العام للمجلس الاعلى للآثار زاهي حواس ان النقوش الموجودة في أطلال المعبد تتضمن تمثيلا للالهة المصرية القديمة مع للملك نختنبو الاول. وقال حواس ان هذه أول مرة يعثر فيها علماء الآثار على أي اكتشافات من عصر الملك نختنبو الاول في منطقة سيوة. وكان نختنبو الاول أول ملوك الاسرة الثلاثين وواحد من آخر الفراعنة الذين ولدوا في مصر. وقد تم ترميم وبناء عديد من الآثار في كافة انحاء مصر في عهد نختنبو. ـ د.ب.أ