الخميس 10 محرم 1424 هـ الموافق 13 مارس 2003 قال باحثون اميركيون امس ان الصين تواجه انتشار مرض الكلاميديا مما يزيد مخاوف ان تؤدي الممارسات الجنسية في اكبر دول العالم سكانا الى انتشار اسرع للايدز وامراض جنسية. ويقدر ان 1,2 في المئة من الرجال و 6,2 في المئة من النساء في الصين اصيبوا بالكلاميديا وهي معدلات قريبة من الدول الغربية لكن الحكومة الصينية لا تتعقب المرض بسبب عدم وضوح اعراضه. وقال وليام باريش معد الدراسة وهو استاذ الدراسات الصينية بجامعة شيكاغو «انتشار الكلاميديا الخفي قد يتسبب في اصابة العديد من النساء بالعقم او الحمل خارج الرحم وتعريضهن بدرجة اكبر للاصابة بالايدز. والكلاميديا الذي يمكن علاجه بسهولة بالمضادات الحيوية ينتشر عن طريق الجنس وقد يؤدي للعقم ويصاب به ما بين خمسة و13 في المئة من الاميركيات. واظهرت الدراسة التي شملت اكثر من ثلاثة الاف صيني بالغ ان المرض ينتشر بدرجة اكبر بين رجال الاعمال ذوي الدخول الكبيرة الذين يمارسون الجنس دون وسائل حماية مع عاهرات ثم ينقلون المرض لزوجاتهم وعشيقاتهم. واظهرت الدراسة التي عرضتها نشرة هذا الشهر لاتحاد الاطباء الاميركيين ان 15 في المئة من الرجال ذوى الدخول المرتفعة الذين يمارسون الجنس مع بائعات الهوى مصابون بالكلاميديا وان ستة في المئة من زوجاتهم مصابات كذلك. وينتشر المرض بشكل اسرع في المناطق الساحلية الجنوبية التي تشهد نموا متسارعا في الصين حيث يصاب بالمرض 16 في المئة من الرجال وعشرة في المئة من النساء. واضافت الدراسة ان انتشار الكلاميديا قد يؤجج انتشار الايدز في الصين حيث من المتوقع ان تتجاوز معدلات الاصابة بالايدز «نقص المناعة المكتسب» معدلاتها في الولايات المتحدة خلال عامين وان تتجاوز معدلاتها في جنوب افريقيا اكثر الدول تضررا خلال عشر سنوات. وتابعت الدراسة انه يمكن للصين مواجهة انتشار الامراض التي تنقل عن طريق الجنس بتوعية السكان بشأن سبل الوقاية. رويترز