الاربعاء 9 محرم 1424 هـ الموافق 12 مارس 2003 أشارت دراسة أميركية جديدة إلى أن الأشخاص أصحاب الأفخاذ القصيرة أكثر عرضة للإصابة بمرض السكري من غيرهم. ويرى العلماء أن تلك العلاقة قد تكون ناتجة عن سوء التغذية، في مراحل الطفولة أو في المراحل السابقة لذلك وتحديدا خلال فترة التكون الجنيني. وأكدت الدراسة التي نشرت نتائجها الجمعة، صحة الدلائل التي تشير إلى أن التطورات الخاصة بالنمو في المراحل المبكرة من العمر، تؤثر على مخاطر الإصابة بأمراض عديدة في وقت لاحق. وكانت دراسات سابقة قد أكدت وجود علاقة بين قصر القامة والأزمات القلبية. ويوضح الدكتور كيكو أساو «أنا لا أقول إن طول الفخذ هو المحدد للإصابة بالسكري، فربما كانت العوامل التي تؤثر في طول الفخذ هي ذاتها التي تؤثر في الإصابة بمرض السكري». وقدم أساو الذي يعمل باحثا في جامعة جونز هوبكنز، نتائج الدراسة الجديدة التي أجريت على 8738 حالة من الجنسين في الولايات المتحدة في اجتماع لجمعية القلب الأميركية في فلوريدا. وتشير نتائج الدراسة إلى أن طول الفخذ للرجال والسيدات من الأصحاء يبلغ 15,8 بوصة بينما ينخفض الرقم إلى 15,4 لمن يعانون مشاكل في الانسولين. أما مرضى السكري فتبلغ أطوال أفخاذهم 15,1 بوصة فقط. وأوضح أساو أن طول الساق مرتبط بالعوامل الوراثية والتغذية، أما طول الفخذ الذي يستمر في النمو حتى سن العشرين فإن طوله النهائي يتحدد عند عمر 4 سنوات. ويذكر أن دراسات أوروبية سابقة أكدت العلاقة بين طول الساق ومرض السكري. ا.ب