الاربعاء 9 محرم 1424 هـ الموافق 12 مارس 2003 وعد منظمو حفل توزيع جوائز الاوسكار بإقامة الحفل سواء كانت هناك حرب او لم تكن. وامتلأت خشبة المسرح بالمرشحين لالتقاط الصورة الجماعية التذكارية التقليدية خلال الغداء السنوي بينما وقف المخرج مارتن سكورسيز الى جوار سلمى حايك واتخذ نيكولاس كيدج موقعه على حافة الخشبة في حين انهمك جاك نيكلسون في حديث جانبي مع نيكول كيدمان. وتلا التقاط الصور تسليم شهادات الترشيح حسب الترتيب الابجدي. وسألت الممثلة ريني زيلواجر المرشحة لجائزة احسن ممثلة عن دورها في فيلم «شيكاغو» الاستعراضي الذي يدور حول ارتكاب جرائم قتل والتورط في مشاكل من اجل الشهرة «كيف تحب ان اتهجى لك حروف اسمي». وبدا مارتي ريتشاردس منتج «شيكاغو» الذي بلغ السبعين من عمره والذي امضى اكثر من عقدين يحاول الوصول بهذا الفيلم الى الشاشة من اكثر الناس شعورا بالسعادة في القاعة. وقال ريتشاردس «هذا الترشيح يثبت ان العجائز يمكن ان ينجحوا. اشعر كما لو كنت بدأت هذا العمل منذ وصولي الي سن البلوغ. بدأت العمل مع بوب فوسي بعد عام 1975 وظللنا في مرحلة ما قبل الانتاج لمدة ستة اعوام حينما توفي فوسي مما اضطرني الى وضع المشروع في الدرج. «ومنذ اعوام قليلة اتصل بي هارفي وينشتاين وبدأنا مرة اخرى. حاولت الاستعانة بباز ليرمان كي يقوم بالاخراج وبلغني ان مادونا تريد ان تقوم بالبطولة الا انه تعين علينا الانتظار حتى رأينا او. جي. سيمبسون على شاشات التلفزيون قبل ان تبدأ الامور تأخذ شكلا ذا معنى». وقال جيل جيتس منتج عروض اوسكار للمرشحين ان الاحتفالات ستستمر سواء كانت هناك حرب على العراق او لم تكن. الا انه حذر قائلا «اذا ذهبنا الى الحرب فان البث التلفزيوني سيعكس تلك الحقيقة سواء في اجزاء العرض التي نستطيع التحكم فيها او تلك التي ليس لنا عليها سلطان .. اي كلمات التعليق بعد الحصول على الجائزة». ولم يحدث ان تأجلت الاحتفالات بجوائز الاوسكار بسبب الحرب الا انها اجلت فقط لعدة ايام بسبب اغتيال مارتن لوثر كينج واطلاق النار على الرئيس رونالد ريغان. رويترز