الاثنين 7 محرم 1424 هـ الموافق 10 مارس 2003 ألقت مجرة درب اللبانة بلغز جديد في ملعب علماء الفلك الذين لا يكادون ينجحون في فك طلاسم لغز فضائي إلا ويجدون أمامهم لغزاً آخر. فمنذ عدة سنوات يقول علماء الفلك إن مجرتنا هذه بها مجموعة من النجوم تأخذ شكل الاسطوانة. غير أن فريقاً دولياً من هؤلاء الخبراء اكتشف مؤخراً أن هناك حلقة أو دائرية ضخمة تحيط بهذه الاسطوانة الرئيسية وتحتوي على مئات الملايين من النجوم. وحتى الآن فإن الخبراء غير متأكدين من أين أتى هذا الكم الهائل من النجوم، وهو الأمر الذي يمكن أن يؤدي الى إعادة النظر في نظرية كيفية تكوّن المجرات. يقول الدكتور أنيت فرغسون: «هذه النجوم نفسها غاية في القدم وأحد التفسيرات الممكنة في هذا الشأن هو أنها عبارة عن أطلال لمجرة فضائية صغيرة تابعة لمجرة درب اللبانة انفصلت أجزاؤها عن طريق قوى المد والجزر. وهناك امكانية أخرى تتمثل في أن هذه النجوم جاءت في الأصل من اسطوانة مجرتنا وحدث أن انتشرت مداراتها عبر السنين ولذلك فإنها تدور بعيداً عن الاسطوانة الرئيسية». وقد تم التوصل إلى هذه الحلقة من ملايين النجوم عن طريق كاميرات خاصة فائقة الدقة والحساسية يمكنها القيام بمسح مساحات كبيرة من السماء.