الاثنين 7 محرم 1424 هـ الموافق 10 مارس 2003 كشف الباحثون عن ان جزيئاً في الدم هو المسبب لمرض الزهايمر «حالة المخ المتدهورة» الذى يؤثر على 500 الف شخص في بريطانيا فقط. وأظهر العلماء رابطة بين المستويات العالية للهوموسيستياين جزيء في الدم وانكماش المخ في منتصف العمر الذى يمكن أن يؤدى فيما بعد الى التسبب بمرض الزهايمر. واكد العلماء ان هناك دليلا قويا يربط «هوموسيستياين» بمرض القلب وتجلط العرق العميق والسكتة الدماغية .. اضافة الى انه قد يلعب دورا في الجنون. وقال سميث وهو أستاذ صيدلة في جامعة أكسفورد ومدير مشروع أكسفورد للتحقيق في الذاكرة والكبر أن ما يقدر بخمسة عشر بالمائة من كل حالات الجنون قد يكونون بسبب هوموسيستياين .. ويقترح أن لدى هوموسيستياين أثراً على المخ قبل أن يظهر الناس علامات الجنون الواضحة. واكد فيليب ولف أستاذ علم الاعصاب في كلية الطب جامعة بوسطن أن النتائج كانت على أساس فحوص «ام ار اى» على أكثر من الف شخص اصحاء يبلغون من العمربين 50 و 70 ويشير الاخصائيون الى انه يمكن انزال مستوى هوموسيستياين بأخذ كميات من حمض الفوليك. وتزيد النتائج من الاحكام السابقة التى تقول أن هوموسيستياين قد يلعب دوراً مهما في كبر حجم العقل والجسم حيث انه ينتج التغييرات في الشرايين ولذا يؤثر على المخ. ويؤثر مرض الزهايمر على قرابة نصف مليون شخص في بريطانيا حاليا.. ومن المتوقع ان يرتفع الى 750 الف خلال عشرين سنة بشكل كبير لان السكان يعيشون أطول. قنا