الاثنين 7 محرم 1424 هـ الموافق 10 مارس 2003 دافع فاروق حسني وزير الثقافة المصري عن تبني وزارته مهمة تعليم وتدريس الرقص المسرحي، وقال ان مدرسة الرقص الحديث التي أنشأتها الوزارة متخصصة ، في تعليم الرقص المسرحي الذي هو أقرب الى التمثيل والأداء بالجسد، وتسعى الوزارة من وراء هذه المدرسة الحديثة الى مواكبة الحضارات والتعامل مع مستجدات الفن العالمي الراقي، والبعيد تماما عن الابتذال في محاولة لمسايرة التقدم الثقافي العالمي، والنشاطات التي يشترك فيها العالم، وليس كما ذكر نائب الاخوان المسلمين في البرلمان الدكتور محمد مرسى في سؤاله ان المدرسة لتعليم الرقص الشرقي تؤدي الى القيم السلبية. وقال الوزير في رده على السؤال ان المدرسة تتبع وزارة الثقافة وليس شرطة الآداب، وليست لتعليم الرقص الشرقي رغم كونه فنا ولا حتى الرقص الشعبي.وأشار الوزير إلى ان سؤال نائب الاخوان يحمل التلاعب بالعناوين وخلط الاوراق للايحاء بما ليس في المدرسة الحديثة.وقال فاروق حسني ان هذه المدرسة ليست الأولى لتعليم الرقص في مصر، فمدارس الرقص موجودة في مصر منذ أكثر من 50 عاما مثل مدرسة الرقص الكلاسيكية (الباليه) ومدارس الفنون الشعبية.. وهناك أيضا معاهد خاصة للباليه، ومدارس الفنون الشعبية، واستقبلها المجتمع المصري عند انشائها ببساطة. وأشار وزير الثقافة إلى ان سؤال النائب البرلماني ليس الا محاولة لفرقعة اعلامية غير حقيقية موضحا ان فرق الرقص الحديثة ترتدي الملابس العادية وليست بدل رقص شرقي، كما يتعامل الرقص الحديث مع كل الفنون ويدخل فيها. واشار فاروق حسني الى ان الرقص الكلاسيكي يتبع أكاديمية الفنون الشعبية، ويتبع الرقص الحديث صندوق التنمية الثقافية