الاحد 6 محرم 1424 هـ الموافق 9 مارس 2003 ربما يساعد الانسان الآلي «الروبوت» الذي لا يزال في طور التجربة نظام الرعاية الصحية الاميركي يوما ما على مواكبة الاعداد المتزايدة من المسنين والمرضى. والى الان يعمل الانسان الالي اساسا باعتباره هاتفا محمولا مرئيا يتيح الاتصال ببين المرضى والاطباء لكنه قد يساعد في وقت لاحق صناعة الرعاية الصحية في اميركا على خدمة الملايين حيث تقيس درجات الحرارة وضغط الدم. قال لورين شوك الرئيس التنفيذي لشركة «سيلفرادو سنيور ليفينج» التي تقدم خدمات معيشية لمرضى خرف الشيوخة «هذه التكنولوجيا الجديدة تمكن اخصائيي الرعاية الصحية من رعاية اناس في اماكن نائية في غضون الوقت اللازم عادة». واختير مركز سيلفرادو للرعاية الصحية في كالاباساس بكاليفورنيا لتجربة روبوت تنتجه شركة «انتاتش هيلث» مصمم ليسمح باجراء اتصال آني ومباشر بين المرضى والاطباء او ادارة الرعاية الصحية او العاملين او بين المرضى وعائلاتهم. والروبوت المتحرك المعروف باسم «الرفيق» مزود بآلة تصوير تصور المريض بينما يظهر وجه مقدم الرعاية على شاشة تلفزيونية في الروبوت. ويستخدم الروبوت الذي يتم التحكم فيه عن بعد من خلال لوحة مفاتيح برنامجا واتصالا لاسلكيا عن طريق الانترنت يتيح للمريض ومقدم الرعاية ان يشاهد كل منهما الاخر ويسمعه ويتحدث اليه. وفي نهاية العمر يكون مرضى خرف الشيخوخة «الزهايمر» الذين وصلوا الى مراحل متقدمة من المرض قد فقدوا حوالي ثلث مخهم مما يضر ضررا كبيرا بقدرتهم على التعامل مع الاشياء الجديدة. لكن المرضى في مركز سيلفرادو ألفوا الروبوت على ما يبدو. كما يستخدم الروبوت خبراء اخرون في مقر سيلفرادو في سان خوان كابيسترانو بكاليفورنيا لتدريب العاملين والمساعدة في توجيه الرعاية لمرضى يعانون من مشكلات مثل صعوبة المشي او لمساعدة ابن مريضة بمواصلة الاتصال بأمه. رويترز