الاحد 6 محرم 1424 هـ الموافق 9 مارس 2003 أغلقت مسارح برودواي في نيويورك أبوابها امس الاول بعد أن رفض الممثلون وعمال المسارح انتهاك اضراب زملائهم الموسيقيين. وقالت رابطة المسارح والمنتجين الاميركيين وهي جماعة تمثل منتجي ومالكي مسارح برودواي ان كل العروض الموسيقية لنهاية هذا الاسبوع ألغيت. وقال رئيس الرابطة جيد بيرنشتاين «هذه ليلة حزينة لبرودواي ولنيويورك». ووقف حاملو تذاكر 17 مسرحية موسيقية في برودواي حائرين بعد أن قالت المسارح انها لن ترفع الستار في الثامنة مساء كما هو معتاد. والموسيقيون المضربون منذ منتصف ليل الخميس على خلاف مع المنتجين الذين يريدون تقليص حجم الفرق الموسيقية في المسارح الكبرى من 26 عازفا الى 14. وعقب مفاوضات طوال اليوم قال شاون ساش المتحدث باسم الرابطة ان مالكي المسارح انسحبوا من المحادثات ليل الجمعة. لكن بات سميث المتحدث باسم المسارح قال ان الجانبين اخذا استراحة فقط وان من المقرر عقد اجتماع اخر في وقت لاحق. وكان المنتجون مستعدين لاستبدال الموسيقى الحية بموسيقى مسجلة مسبقا ومولدة عن طريق الكمبيوتر ابتداء من عروض الجمعة. لكن توقف 652 ممثلا نقابيا عن العمل احتجاجا على القرار أضاف ثقلا ملحوظا لمعركة الموسيقيين لانقاذ وظائفهم. وقد يفقد الممثلون أجورا أسبوعية تصل قيمتها الى 3,1 مليون دولار اذا لم تفتتح العروض. وقالوا انهم انضموا الى صفوف الموسيقيين المحتجين لانهم لا يمكنهم التمثيل مع موسيقى «معدنية مسجلة». ويشكو منتجو برودواي من ان كثيرا من العروض لا تحتاج الى الفرق الموسيقية المكونة من 26 عازفا والتي تنص عليها العقود الحالية مما ينتج عنه توظيفهم لموسيقيين يجلسون دون عمل بينما يحصلون على أجور. رويترز