السبت 5 محرم 1424 هـ الموافق 8 مارس 2003 انتزعت رقصة التنورة المصرية تصفيقا حارا واعجابا من الجمهور الهندى فى مهرجان التراث الصوفى الذى يركز هذا العام على الابداعات الفنية للصوفية وتحضره عدة دول فضلا عن المشاركين من كشمير وراجستان فى الهند. وعلى مدى أكثر من ساعة تقريبا اندمج الجمهور مع راقص التنوره المصرى عبد الحكيم واستمر التصفيق طوال الفقرة من جانب الجمهور متوازيا مع ايقاعات الطبلة والمسمار التى ترددت فى انحاء القاعة محققة نوعا من النشوة الصوفية بين الحاضرين تحولت الى ما يشبه حلقات الذكر فى مصر فى القاعة التى ازدحمت عن اخرها بالمشاهدين على نحو خاص لدى تقديم الفقرات المصرية. وقدمت الفرقة المصرية فى المهرجان الذى تستمر فعالياته لمدة اسبوع فى قاعة كامانى تحت عنوان «فنون الاداء لدى الصوفية» ثلاث فقرات الاولى تمثلت فى عزف على المسمار والطبلة لالحان شعبية مصرية والفقرة الثانية كانت رقصة التنورة التى خلبت الالباب فى القاعة وسيطرت على مشاعر الحضور. وحققت الفقرة الثالثة التى قدمتها مصر مع الهند اقصى درجات الاستجابة من الجمهور الهندى حيث شاركت فرقة التنورة المصرية فرقة راجستان فى تقديم تنورة مصرية على انغام من راجستان. يذكر ان المهرجان الصوفى الذى يعقد كل عام تشارك فيه فضلا عن الهند كل من مصر وتركيا وايران وتستمر فعالياته لمدة اربعة ايام. ا.ش.ا